المسماري: انسحبنا من ترهونة حفاظًا على أهلها والمعركة مستمرة

الرصيفة الأخبارية5 يونيو 2020wait... مشاهدةآخر تحديث : منذ شهرين
المسماري: انسحبنا من ترهونة حفاظًا على أهلها والمعركة مستمرة
احمد المسماري

قال الناطق باسم الجيش الليبي ، أحمد المسماري، الجمعة، إن الجيش تلقى اتصالات وتوصيات من دول كبرى وكذلك من الأمم المتحدة بضرورة وقف إطلاق النار، واستئناف اجتماعات 5+5 لإنجاح المسار السياسي والاقتصادي والأمني.

وأضاف المسماري في مؤتمر صحفي، أن الأمم المتحدة  طلبت من الجيش التراجع لمسافة لا تقل عن 60 كلم من مواقعه حول العاصمة ضمانًا لعدم قصف أي أهداف داخل المدينة وإبعاد المعركة عنها، مشيرًا إلى أن الجيش استجاب لهذا الطلب، أملاً في إيجاد حل وإنهاء الأزمة التي يعاني منها الشعب الليبي.

وأوضح المسماري أن الأوامر صدرت من الجيش بالتراجع للمسافة المطلوبة في منطقة سوق الخميس حوالى 50 كلم جنوب طرابلس، إلا أن قوات الجيش فوجئت بالطائرات المسيرة التركية والمدفعية الثقيلة تستهدفها، وكذلك فتح محاور برية من المرتزقة السوريين بقيادة تركيا مما دفع الجيش للتراجع الثاني 5 كلم جنوب سوق الخميس.

وتابع المسماري أنه بعد تقدير الموقف قرر الجيش عدم تعريض مدينة ترهونة لهجمات الطيران التركي وحفاظًا على أرواح أبنائنا وأفراد القوات المسلحة وسكان مدينة ترهونة صدرت الأوامر بالتراجع إلى منطقة آمنة.

وأكد المسماري أن ما حدث لا يعني ترك المعركة والسماح بالاحتلال التركي لبلادنا التي رواها أجدادنا بدمائهم الطاهرة الزكية، وأن الجهاد المقدس قد حان ضد تركيا التي تستعمل إمكانيات عسكرية ضخمة تابعة لحلف الناتو ضد الجيش والشعب الليبي والمدنيين العزل، مبينًا أن تركيا لا يهمها إلا احتلال ليبيا وليس دعمًا لحكومة الوفاق التى يجب أن تتحمل المسؤولية عن انتهاك الاتراك لحرمة الدولة الليبية، ومساهمتها في قتل المدنيين بالطائرات المسيرة في ترهونة وبني وليد والشويرف ومزده والأصابعة.

وأوضح المسماري أن اتصالات الدول الكبرى والصديقة لضبط النفس مستمرة وأن الجيش يتلقى وعودا منهم بحلول سريعة لوقف إطلاق النار وحلول سريعة في الملف السياسي والاقتصادي والأمني.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين الخدمات وتجربة القراء. إذا قررت الاستمرار في تصفح موقعنا فنحن نعتبر أنك تقبل باستخدامهم

لمعرفة المزيد ... أضغط هنا 

موافق