اليمينة كرمان..صاحبة “نوبل للسلام” تدعو لحرب وفوضى في بنغازي

الرصيفة الأخبارية7 يونيو 2020wait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 6 أشهر
اليمينة كرمان..صاحبة “نوبل للسلام” تدعو لحرب وفوضى في بنغازي
توكل كرمان

أثارت تغريدات الناشطة اليمنية توكل كرمان على “تويتر” بشأن مدينة بنغازي مقر قيادة الجيش الوطني الليبي والحكومة الليبية، جدلا محليا وعربيا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتعد كرمان صحفية وسياسية وناشطة حقوقية يمنية وولدت في مدينة تعز عام 1979، وهي عضو فعّال في جماعة الإخوان، وتحصلت في عام 2011 على جائزة نوبل للسلام وسط انتقادات واسعة على منحها لهذه الجائزة كونها داعمة للحروب والفوضى في المنطقة.

وتأكيدا على ذلك، فقد غردت كرمان على “تويتر” مبديةً رغبتها في زيادة مدينة بنغازي قريبا، ‏قائلة: “أفكر بزيارة إلى طرابلس لكنني مشتاقة أكثر لبنغازي عاصمة ثورة فبراير الليبية، عسى أن يكون قريبا”، وذلك في إشارة منها إلى السيطرة على المدينة من قبل الجماعات المتطرفة والمليشيات المسلحة الخارجة عن القانون.

وفي تغريدة أخرى، أعربت كرمان عن تأييدها بشكل ضمني لعودة الحرب إلى بنغازي مجددا ومحاربة الجيش الليبي حتى تتمكن من زيارة المدينة كونها لا تستطيع زيارتها الآن لأنها عضو قيادي بجماعة الإخوان، وقالت: “‏لابد من بنغازي وإن طال السفر واشوقاه لعاصمة ثورة فبراير الليبية”.

وقد لاقت هذه التغريدات الداعية إلى الفوضى والحرب في بنغازي رفضا وانتقادا محليا وإقليميا واسعا من قبل نشطاء ليبيين وعرب، مؤكدين أنها حاصلة على جائزة “نوبل” في الإرهاب والفتن والتحريض”.

وطالب عدد من النشطاء في ليبيا والوطن العربي، بسحب جائزة “نوبل” للسلام من كرمان، وإيقافها عن أعمالها ومعاقبتها على أفعالها المتكررة التي تدعو إلى توسيع دائرة الحرب والدمار في ليبيا وكامل المنطقة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين الخدمات وتجربة القراء. إذا قررت الاستمرار في تصفح موقعنا فنحن نعتبر أنك تقبل باستخدامهم

لمعرفة المزيد ... أضغط هنا 

موافق