الجماعة الليبية المقاتلة و أركان الوفاق تستعد لإنشاء جهاز الحرس الوطني

الرصيفة الأخبارية15 يونيو 2020wait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 4 أسابيع
الجماعة الليبية المقاتلة و أركان الوفاق تستعد لإنشاء جهاز الحرس الوطني
خالد الشريف القيادي في الجماعة الليبية المقاتلة

في خطوة جديدة لشرعنة قوات حكومة الوفاق ، وضمها في جسم واحد موازي للجيش أسوة بالحرس الوطني الإيراني، وتحت هذا المسمي اقترحت “لجنة لتنظيم واستيعاب القوى المساندة في مؤسسات الدولة” التابعة لرئاسة أركان الوفاق إنشاء جهاز الحرس الوطني ، مشيرة إلى أنه يساهم في دمج القوى المساندة في مؤسسات الدولة.

وعرضت اللجنة، في خطاب إلي رئيس أركان الوفاق، الاقتراح لاتخاذ ما يلزم حياله، مشيرة إلى أنه تمت دراسة القانون رقم 2لسنة 2015م بشأن إنشاء جهاز الحرس الوطني.

وتطرق رئيس اللجنة، إلى قرار رئيس أركان الوفاق رقم 410 لسنة 2019م بشأن تشكيل لجنة لتنظيم واستيعاب القوى المساندة في مؤسسات الدولة، لافتًا إلى أن المادة 2 فقرة 6 منه تضمنت دراسة القانون رقم 2لسنة 2015م بشأن إنشاء جهاز الحرس الوطني.

وأوضح، أن اللجنة باشرت عدة اجتماعات بدراسة القانون المشار إليه، فوجدت به عيوب من حيث تطبيقه على الواقع، لكونه يحتاج إلى تعديل أو إلغاء لبعض نصوصه من قبل السلطة التشريعية، مؤكدًا أنه نتيجة الأوضاع الراهنة التي تمر بها بلادنا وعدم القدرة على تعديل القانون من قبل السلطة المختصة بذلك، فإن اللجنة رأت “اقتراح مشروع قرار إنشاء الحرس الوطني بما يساهم في دمج القوى المساندة في مؤسسات الدولة”، وذلك لعرضه على أركان الوفاق لاتخاذ ما يلزم حياله من إجراء.

وكانت مصادر إعلامية، أكدت قبل أيام أن آمر التسليح بالجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة وآمر معتقل الهضبة سيء السمعة السابق، الإرهابي خالد الشريف المدعو “أبوحازم”، عاد إلى طرابلس منذ عدة أسابيع في سرية تامة ويرافقه عدد من ضباط العمليات التركية.

وأوضحت المصادر، أن الشريف، عقد عددًا من اللقاءات في فندق المهاري وسط العاصمة طرابلس، مع القيادات الميدانية المتطرفة والتي تشارك في عمليات إرهابية ضد قوات الشعب المسلح في محاور القتال بطرابلس، مؤكدا أنه يجري زيارات سريعة إلى تونس لتسهيل دخول معدات عسكرية عن طريق الحدود الليبية التونسية وذلك بالتنسيق مع حزب النهضة، الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين في تونس.

وكشفت المصادر أن الشريف يحاول إحياء فكرة ما يسمى الحرس الوطني، بعيدًا عن المؤسسات الأمنية والعسكرية، ويرافقه عدد من العناصر المتطرفة من قيادات مجالس الشورى الفارين من مدن بنغازي ودرنة قبل سنوات.

وتولي الشريف في ديسمبر 2012م، قيادة ما عُرف بـ”الحرس الوطني” وسجن الهضبة ووكالة وزارة الدفاع، حيث تولى تعذيب المسؤولين من النظام السابق ورجال الأمن والجيش الليبي، وعدد من النشطاء والحقوقيين الداعمين للاستقرار ودولة القانون والمعارضين للفكر التكفيري .

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين الخدمات وتجربة القراء. إذا قررت الاستمرار في تصفح موقعنا فنحن نعتبر أنك تقبل باستخدامهم

لمعرفة المزيد ... أضغط هنا 

موافق