داعش لم يتقبّل يومًا الخسارة في ليبيا..سلاح التّنظيم الجديد هو نشر الفوضى

الرصيفة الأخبارية15 يونيو 2020wait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 4 أسابيع
داعش لم يتقبّل يومًا الخسارة في ليبيا..سلاح التّنظيم الجديد هو نشر الفوضى

منذ أن ظهر داعش في ليبيا في العام 2013، راح يفرض قوّته ويعززها من أجل الاستيلاء على أكبر قدرٍ ممكن من الأراضي والثّروات، إلّا أنّ الجيش اللّيبيّ أطلق منذ العام 2014 عملية الكرامة لتحرير ليبيا وتطهيرها من الإرهاب وما زالت العملية قائمة حتّى اليوم.

لقد استطاع الجيش اللّيبي دحر التّنظيم من مدينة درنة وغيرها من التنظيمات الإرهابية، وكذلك هدم حصونه في سرت وبني وليد، ليهرب عناصره إلى جنوب البلاد، واستطاع التواجد في بعض الدول الأفريقية المجاورة لليبيا، ومنها مالي وموريتانيا، ليتخذ منها قاعدة لإعادة ترتيب صفوفه والعودة إلى ليبيا، مشكّلًا تنظيمًا باسم “جيش الصحراء”، بقيادة الإرهابي اللّيبي المهدي سالم دنقو.

والآن بدأت عناصر داعش الخاملة في الجنوب العودة بشكلٍ أشبه ببداية ظهور التنظيم في سوريا والعراق، عندما استيقظ الجميع على مشاهد الإعدامات والذبح وحرق المؤسسات الحكومية والأمنية.

وفي ظلّ انشغال الجيش اللّيبي بمحاربة المرتزقة في ليبيا، ظهر تنظيم داعش الإرهابي بشكل مفاجئ في جنوب ليبيا بعد أن كان قد طهرها الجيش من جميع التّنظيمات الإرهابيّة.

داعش، الّذي لم يتقبّل يومًا الخسارة، ظلّ يحاول العودة إلى ليبيا بطرق مختلفة، وهذه المرّة، عاد إلى استراتيجيّة نشر الفوضى وزرع الرّعب في نفوس المواطنين، وذلك من خلال بثّ فيديو لعمليّة ذبح مواطنين ليبيين بينهم موظفون حكوميون، بجانب مشاهد لعمليّات إعدام جماعيّة بالرّصاص، في منطقة الفقهاء جنوب ليبيا.

ورغم أنّ هؤلاء الضّحايا خطفهم التّنظيم الإرهابي منذ أكثر من عام، إلّا أنّ الظّهور المفاجئ لعناصر داعش أثار الشّكوك أيضًا حول توقيت ظهوره وإعدام أفراد تمّ خطفهم منذ أكثر من عام.

إجرام داعش لا ينتهي، ولكنّ استعداديّة الدّولة اللّيبيّة لمحاربته لا تعرف التّوقّف، فالسّلطات لن تسمح لأيّ داعشيّ من المساس بأمن البلاد وسلامة المواطنين وستعمل على اعتقال كلّ داعشيّ يحاول دخول البلاد أو القيام بأعمال شغب تهدف إلى نشر الفوضى وزرع الرّعب في النّفوس.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين الخدمات وتجربة القراء. إذا قررت الاستمرار في تصفح موقعنا فنحن نعتبر أنك تقبل باستخدامهم

لمعرفة المزيد ... أضغط هنا 

موافق