تويتر توقف حسابات ( الذباب الإلكتروني ) التابعة لأردوغان

الرصيفة الأخبارية15 يونيو 2020wait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 6 أشهر
تويتر توقف حسابات ( الذباب الإلكتروني ) التابعة لأردوغان

كشفت شركة تويتر  اليوم الاثنين عن أنها أوقفت حسابات تنتمي إلى ما يعرف بــ”الذباب الإلكتروني” والتي تعمل ضمن حملة منسقة لدعم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وحزب العدالة والتنمية.

وأوضحت الشركة أن شبكة من 7340 حسابا نشرت تغريدات ومواد تصب في صالح الرئيس التركي وحزب العدالة والتنمية.

وأضافت الشركة أن الإشارات التقنية تشير إلى شبكة مرتبطة بجناح الشباب بحزب العدالة والتنمية الحاكم بتركيا“، لافتة إلى أن “الشبكة تتضمن العديد من الحسابات المخترقة المرتبطة بمنظمات تنتقد الرئيس أردوغان والحكومة التركية، وأن هذه الحسابات المخترقة كانت أهدافًا متكررة للقرصنة وجهود الاستحواذ من قبل الجهات الحكومية المحددة أعلاه.

على صعيد متصل نقلت شبكة “سي إن إن” الأمريكية عن باحثين في مرصد ستانفورد قولهمإن شبكة الحسابات الوهمية هذه نشرت 37 مليون تغريدة مؤيدة لأردوغان.

في المقابل قال فخر الدين ألطون رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية أن “الادعاء بأن الحسابات المغلقة هي حسابات مزيفة تم فتحها لدعم الرئيس وأن إدارتها من مركز واحد هي غير واقعية”.

واتهم المسؤول التركي “تويتر” بأنها “تتبنى نهجًا سياسيًا وإيديولوجيًا معينًا يتجاوز كونه منظمة لوسائل التواصل الاجتماعي، وتحول إلى آلة دعاية إيديولوجية سوداء تقوم بتهشيم المستخدمين الذين لا يمتثلون لنهجه، وذلك على حد قوله.

وكان الصحفي التركي المقرب من الحزب إسماعيل ياشا قد تفاخر في مايو 2017 بالقول إن بلاده أسست جيشًا إلكترونيًا قوامه 13 ألف من قراصنة الإنترنت.

وفي سياق متصل تفاجئ التونسيون بأن عشرات الحسابات الموالية لحركة النهضة والتي كانت موجهة لتونس وليبيا قد تم حذفها هي الأخرى ، لكن تويتر لم يعلن أن تونس كانت ضمن نطاق الحسابات المحذوفة ما يعني بأنها كانت من ضمن التي تم حذفها في تركيا أي إنه يتم تشغيلها من هناك .

وقد نشرت تلك الحسابات الوهمية المحذوفة التي يتم تشغيلها إلكترونيا ( بوت ) تغريدات ومواد إعلامية بعدة لغات منها العربية والإنجليزية والتركية وركزت في مايخص الملف الليبي الترويج لحكومة الوفاق غير المعتمدة ولشخصيات مثل خالد المشري وسلطت الضوء على تعزيز ترويج رواية أن ( التدخل العسكري التركي في ليبيا ) يتم بناءً على طلب ” الحكومة الشرعية ” كما روجت لروايات معادية لعدة دول عربية فيما يخص الشأن الليبي على رأسها مصر والسعودية والإمارات والأردن.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين الخدمات وتجربة القراء. إذا قررت الاستمرار في تصفح موقعنا فنحن نعتبر أنك تقبل باستخدامهم

لمعرفة المزيد ... أضغط هنا 

موافق