تحالف روسي فرنسي ضد التدخل التركي في ليبيا

الرصيفة الأخبارية16 يونيو 2020wait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 3 أسابيع
تحالف روسي فرنسي ضد التدخل التركي في ليبيا
الرئيس الروسي بوتين والرئيس الفرنسي ماكرون

كشف مصدر سياسي عن تحركات دولية تجرى حاليا بشأن الملف الليبي؛ أبرزها الشروع في تشكيل تحالف روسي فرنسي؛ لمواجهة التدخل التركي الذي استمال كفة الولايات المتحدة الأمريكية.

وكشفت تقارير إعلامية أن التحالف الفرنسي الروسي في ليبيا، لمواجهة النفوذ التركي في البلاد، وقطع الطريق أمامها للسيطرة بشكل أكبر على مناطق ذات استراتيجية جغرافية ونفطية، قد تكون مستقبلاً كورقة ضغط على المجتمع الدولي للي ذراعه وقبوله بتواجد تركي دائم على الأراضي الليبية

وقال المصدر، في تصريحات لصحيفة “العرب” اللندنية، إن التحالف الروسي الفرنسي المزمع يهدف إلى منع مليشيات حكومة الوفاق غير الشرعية المدعومة تركيا من السيطرة على سرت، لاسيما أن المدينة تمثل نفس الأهمية لأطراف الصراع؛ فكلاهما يريد الميناء وقاعدة القرضابية.

وربط المصدر تأجيل زيارة وزيري الدفاع والخارجية الروسيين إلى تركيا بالبيان الصادر عن الرئاسة الفرنسية، والذي انتقد بشدة التدخل التركي في ليبيا، ما قد يشير إلى تنسيق تم في آخر لحظة بين موسكو وباريس.

وقالت الرئاسة الفرنسية، إن تركيا تتبع سياسة أكثر عدوانية وتصلبًا، مع نشر سبع سفن قبالة ليبيا وانتهاك الحظر المفروض على التسليح، موضحة أن الأتراك يتصرفون بطريقة غير مقبولة عبر استغلال حلف شمال الأطلسي، وأنه لا يمكن لفرنسا السماح بذلك.

على الجانب الآخر، رد مستشار الرئيس التركي، ياسين أقطاي، على الرفض الفرنسي لتدخل بلاده في ليبيا، قائلا إن تركيا وضعت الحجارة والعراقيل، في طريق فرنسا، لمنع الاحتلال الفرنسي إلى ليبيا، مُبينًا أن الكلمة للشعب الليبي.

ولفت مستشار أردوغان في منشور، إلى أن فرنسا ليس لديها الحق بقول أي كلمة لتركيا فيما يخص ليبيا, مُستدركًا: “هناك حساب سيقدم لتركيا والشعب الليبي، حسابًا من خلال المقابر الجماعية والمذابح والانقلابات والغزوات التي يتم الكشف عنها يوميًا في ليبيا، ولتواطئها ودعمها للمجرم حفتر، سيكون حسابًا ثقيلاً”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين الخدمات وتجربة القراء. إذا قررت الاستمرار في تصفح موقعنا فنحن نعتبر أنك تقبل باستخدامهم

لمعرفة المزيد ... أضغط هنا 

موافق