مسؤول إيطالي: لن نأخذ موقف المتفرج ونترك التدخل في ليبيا بأيدي الآخرين

الرصيفة الأخبارية16 يونيو 2020wait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 6 أشهر
مسؤول إيطالي: لن نأخذ موقف المتفرج ونترك التدخل في ليبيا بأيدي الآخرين
السياسي الايطالي جامبييرو ماسّولو

قال جامبييرو ماسّولو، رئيس شركة (فينكانتييري) لبناء السفن المملوكة للحكومة الإيطالية، إن الوقت لم يعد يسمح لبلاده بالوقوف متفرجة إزاء ما يحدث في ليبيا.

وأضاف “ماسّولو” رئيس معهد (ISPI) للدراسات السياسية الدولية، في مقال عن الأزمة الليبية نشرته صحيفة (لا ستامبا) الثلاثاء: “من الواضح أن حالة الجمود والتقسيم الفعلي للبلاد لا تناسبان إيطاليا” بحسب آكي.

وأشار ماسّولو إلى أن ما سلف ذكره، يأتي “بسبب مصالح واضحة، ترتبط بطرابلس بشكل رئيسي، والتي غالبًا ما يتم التغاضي عنها”، وكذلك برقة، “من حيث التوازنات الاستراتيجية والطاقية الجديدة في منطقة المتوسط، وفزان من ناحية حركة الناس من الجنوب والمستوطنات الجهادية الخطيرة”، لذلك “حان الوقت لنلعب الأوراق المتبقية لدينا بواقعية وشمولية”.

وقال مدير معهد (ISPI) إن “الأمر يتعلق بمسألة إعداد أنفسنا لأي احتمال، تقليل ضرر حالة الجمود الراهنة ومحاولة تسخير أنفسنا لإعادة إطلاق مستقبلي للحوار السياسي بين الأحزاب الليبية التي تتسم بالحذر”.

وأوضح رئيس (فينكانتييري) أنه “تحقيقا لهذه الغاية أيضًا، إذا كان لا يزال من الممكن إنقاذ شيء من مؤتمر برلين، علينا مواصلة وتعزيز سلسلة من مبادرات الدبلوماسية الثنائية، نحو تركيا، لدعم مواقعنا غرب البلاد، حيث تعد (إيني) أول منتج ومورد للطاقة”.

وأردف ماسّولو “كذلك المبادرات تجاه روسيا ومصر، لكي لا نخسر مكانتنا شرق برقة”، وأخيرًا “نحو برلين وباريس، وكذلك “نحو واشنطن، حتى لا نترك التدخل المحتمل في ليبيا بأيدي الآخرين فقط”.

ونوه الدبلوماسي الإيطالي السابق بأنه “يمكننا أن نقترح بناء نمط جديد متعدد الأطراف، أقل تزاحماً وأكثر براغماتية، يعيد اللاعبين الأوروبيين والأمريكيين إلى الساحة، وقبل كل شيء يسمح لنا بعدم استبعاد أنفسنا عن أي تطور محتمل في المستقبل”.

واختتم بالقول “باختصار، جمود أو لا جمود، ليس هذا وقت وقوفنا متفرجين”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين الخدمات وتجربة القراء. إذا قررت الاستمرار في تصفح موقعنا فنحن نعتبر أنك تقبل باستخدامهم

لمعرفة المزيد ... أضغط هنا 

موافق