شركات الطاقة الكهربائية التركية … تستعد للعمل في مناطق سيطرة حكومة الوفاق

الرصيفة الأخبارية17 يونيو 2020wait... مشاهدةآخر تحديث : منذ شهرين
شركات الطاقة الكهربائية التركية … تستعد للعمل في مناطق سيطرة حكومة الوفاق
بيرات البيرق صهر أردوغان زوج إبنته الكبرى مدير شركة جاليك التركية

قالت وكالة الأنباء التركية ” الأناضول ” أن شركات الطاقة الكهربائية التركية ، تستعد لمواصلة أعمالها المتعلقة بإنشاء محطات توليد الطاقة الكهربائية في المناطق التي تسيطر عليها حكومة السراج .

وأفادت شركة “جاليك” التركية للطاقة الكهربائية، في بيان نقلته الأناضول، الثلاثاء، أن أولى أعمالهم في ليبيا بدأت عام 2014، بإنشاء محطة الخمس للطاقة الكهربائية الواقعة على بعد 100 كيلومتر شرقي العاصمة طرابلس.

وأضافت أن “تسليم المحطة الكهربائية لوزارة الكهرباء الليبية جرت في عام 2018″.

وكان ” بيرات البيرق ” صهر أردوغان زوج إبنته الكبرى مُديرًا لشركة جاليك التركية القابضة وأحد أبرز من يطلق عليهم ” نمور الأناضول” في حزب العدالة والتنمية الحاكم قبل أن يترك الشركة وأصبح يتولاها الآن شقيقه يافوز فيما ترشح ” بيرات ” للانتخابات على قوائم حزب العدالة والتنمية عام 2015 وأصبح عضوًا فى البرلمان وبعدها بأشهر قليلة تولى منصب وزير الطاقة فى 2015

واشترى ” بيرات ” صحيفة الصباح التركية بمبلغ 1.5 مليار دولار، واسعة الانتشار والقناة التلفزيونية الإخباريَّة ” خبر ” بعد حصوله على قرض مساعدة من بنوك حكومية بمبلغ 750 مليون دولار وتعتبر هاذين المنصتين الإعلاميتين من أكثر المنصات الإعلامية التركية الداعمة للتدخل العسكري التركي في ليبيا ولسياسيات والد زوجته أي أردوغان .

بدورها أفادت شركة “أنكا” التركية للطاقة الكهربائية، في بيان، أنها “وقعت على اتفاقية إنشاء محطة الغاز الطبيعي في مدينة أوباري في عام 2007، وأن البدء فيه جرى في 2010، إلا أنه بسبب قيام الثورة الليبية بعد عام تم تعليق المشروع”.

وأضافت الوكالة نقلاً عن الشركة أن “المشروع تم استئنافه عام 2012، إلا أنه عاد وعلق مرة أخرى عام 2014 لأسباب أمنية، وفي عام 2017 تم استئناف المشروع وتم إنهاء القسم الأكبر منه في أكتوبر من العام نفسه”.

وأشارت الوكالة إلى “إعادة تعليق أعمال المشروع بعد ذلك للمرة الثالثة بعد تزايد المشكلات الأمنية في المنطقة”.

وقالت الوكالة التركية أن 97 بالمئة من الشعب الليبي كان يحصل على الكهرباء عام 2002، في حين تراجعت النسبة إلى 67 بالمئة في عام 2018.

جدير بالذكر أن صحيفة الإندبندنت البريطانية قد نشرت في ديسمبر 2016 وسبقتها التايمز بسنة : إن هناك أدلةً قويَّةً على تورط البيراق في صفقات مع داعش، وأن هناك علاقةً له بشركة تركية مرتبطة ببلال نجل أردوغان مُتهمة بشراء النفط من التنظيم الإرهابي الذي كان يُسيطر على عددٍ كبيرٍ من آبار النفط في سوريا والعراق خلال عامي 2015 و2016 وهو ما نفته الحكومة التركية ” .

يشار إلى أن روسيا كانت قد إتهمت عائلة أردوغان بالاتجار بالنفط المنتج في مناطق ” داعش ” فقد قال نائب وزير الدفاع الروسي، أناتولي أنتونوف، أواخر 2016: ” إن نجل أردوغان بلال وصهره يتاجران بالنفط السوري الذي يبيعه ” داعش ” إلى وسطاء ينتهي في آخر المطاف في تركيا ”

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين الخدمات وتجربة القراء. إذا قررت الاستمرار في تصفح موقعنا فنحن نعتبر أنك تقبل باستخدامهم

لمعرفة المزيد ... أضغط هنا 

موافق