وزير الخارجية الفرنسي يدين الدعم العسكري التركي لـ حكومة الوفاق

الرصيفة الأخبارية17 يونيو 2020wait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 6 أشهر
وزير الخارجية الفرنسي يدين الدعم العسكري التركي لـ حكومة الوفاق
وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان

دان وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، دعم تركيا «العسكري المتزايد لحكومة الوفاق، ما اعتبره انتهاكًا مباشرًا» لحظر الأمم المتحدة المفروض على توريد الأسلحة إلى ليبيا.

وجدد لودريان في مقابلة مع صحيفة «لاكروا» الفرنسية التأكيد على عدم انحياز باريس لطرف في ليبيا، لكنه قال إن «تركيا تعرض الأمن الأوروبي للخطر بإرسال مقاتلين سوريين إلى ليبيا»، وأضاف:«إنه خطر علينا ومقامرة استراتيجية غير مقبولة لأنها (ليبيا) على مسافة 200 كيلومتر من ساحل إيطاليا».

واعتبرت الرئاسة الفرنسية، الأحد، أن التدخلات التركية في ليبيا «غير مقبولة»، مؤكدة أنّ فرنسا لا يمكنها السماح

وقالت وزارة الخارجية الفرنسية، اليوم الأربعاء، إن العقبة الرئيسية أمام إحلال السلام في ليبيا هي الانتهاك المنهجي لحظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة، ولا سيما من جانب تركيا.

وأكدت المتحدثة باسم الخارجية الفرنسية، أنييس فون دير مول، في بيان شديد اللهجة، أن تركيا وعلى الرغم من الالتزامات التي تعهدت بها خلال مؤتمر برلين بداية العام الجاري، إلا أنها تواصل خرق حظر توريد الأسلحة إلى ليبيا

وأضافت المتحدثة، أن باريس تصر دائما على أنه لا يوجد حل عسكري للصراع في ليبيا، لافتة إلى أن فرنسا عملت خلال الأسابيع القليلة الماضية على استئناف المحادثات بشأن وقف سريع لإطلاق النار تحت رعاية الأمم المتحدة وفي إطار عملية برلين.

وشدد البيان على “أن دعم تركيا المستمر لهجوم حكومة الوفاق الوطني يتعارض مع الجهود المبذولة لضمان هدنة فورية نشارك فيها”، مضيفا “أن هذا الدعم مصحوب بسلوك عدائي وغير مقبول من القوات البحرية التركية تجاه حلفاء الناتو، والذي يهدف إلى تثبيط جهود تطبيق حظر السلاح الذي تفرضه الأمم المتحدة”.

ودعت المتحدثة باسم الخارجية الفرنسية، تركيا إلى وقف هذه الأنشطة، مؤكدة ضرورة وقف أي تدخل أجنبي في الصراع الليبي.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين الخدمات وتجربة القراء. إذا قررت الاستمرار في تصفح موقعنا فنحن نعتبر أنك تقبل باستخدامهم

لمعرفة المزيد ... أضغط هنا 

موافق