وكأنه مبعوث حاكم ليبيا.. إيشلر: أولويتنا تأسيس دولة مدنية حديثة

الرصيفة الأخبارية18 يونيو 2020wait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 4 أسابيع
وكأنه مبعوث حاكم ليبيا.. إيشلر: أولويتنا تأسيس دولة مدنية حديثة
مبعوث الرئيس التركي إلى ليبيا أمر الله إيشلر

قال مبعوث الرئيس التركي إلى ليبيا، أمر الله إيشلر، إن أولوية تركيا في ليبيا توفير حل سياسي لتأسيس دولة مدنية حديثة، ثم تأتي المرحلة الثانية في تحقيق المصالحة الوطنية.

إيشلر أضاف ، في تصريحات لصحيفة “يني شفق” التركية، أن تركيا ستواصل دعمها وستعمل على تحويل المكاسب العسكرية إلى مكاسب سياسية.

وتابع “القضية الليبية هي أزمة يلعب فيها الفاعلون المحليون والإقليميون والعالميون دورًا نشطًا، لذلك سيكون الحل ممكنًا على الطاولة، بالنظر إلى دبلوماسية رئيسنا والمؤسسات ذات الصلة مؤخرًا، سيتبين أن الحل السياسي والدبلوماسي قد تم منحه الأولوية”.

وأكد أن الحكم العسكري في ليبيا سيكون ضد مصالح الناس والهيمنة على موارد ليبيا، قائلا “الناس يريدون دعمنا الحكومة الشرعية، لذلك مع شقيقتنا ليبيا”.

وزعم أن الليبيين يقدرون الدور التركي في ليبيا، قائلا “أبوابنا مفتوحة لجميع الأطراف الشرعية في ليبيا، ويقدر الليبيون جميع جوانب الدور البناء الذي تلعبه تركيا، وكانت أمتنا هي التي دعمتهم في الأوقات الصعبة في الماضي، وتركيا ليس لها مكان في مستقبل ليبيا بعد اقرار الحل السياسي، وسيكون الوجود التركي أمر مستحيل”، حسب وصفه.

وهاجم خليفة حفتر، قائلا “عرقل تنفيذ الاتفاق السياسي، وهاجم طرابلس وتسبب في مقتل وإصابة الآلاف من الناس، كما ارتكب العديد من جرائم الحرب في هذه العملية، إن مثل هذا الديكتاتور يبذل قصارى جهده لإحباط الحلول السياسية في ليبيا، ومن ناحية أخرى يتوقع الليبيون دعم تركيا لمحاولة إعادة تجميع بلادهم.

تأتي مزاعم إيشلر في وقت أصبحت فيه ليبيا وبالتحديد المناطق الخاضعة لسيطرة حكومة الوفاق، ساحة مستباحة للغزو العسكري التركي، لاسيما بعد التقدمات التي أحرزتها مليشيات الوفاق خلال الأيام الماضية، حيث تسعى أنقرة لإنشاء قاعدتين دائمتين في ليبيا.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين الخدمات وتجربة القراء. إذا قررت الاستمرار في تصفح موقعنا فنحن نعتبر أنك تقبل باستخدامهم

لمعرفة المزيد ... أضغط هنا 

موافق