الخارجية الأمريكية: الجماعات المسلحة في ليبيا تقيد الممارسات الدينية وتفرض الشريعة وفق تفسيرها

الرصيفة الأخبارية18 يونيو 2020wait... مشاهدةآخر تحديث : منذ شهرين
الخارجية الأمريكية: الجماعات المسلحة في ليبيا تقيد الممارسات الدينية وتفرض الشريعة وفق تفسيرها
الجماعات المسلحة في ليبيا تقيد الممارسات الدينية وتفرض الشريعة وفق تفسيرها

أكدت وزارة الخارجية الأمريكية أن ليبيا شهدت خلال العام الماضي جدلا كبيرا حول دور الدين في السياسة ،و أن الجماعات المسلحة في ليبيا تقيد الممارسات الدينية وتفرض الشريعة وفق تفسيرها

وأوضحت الخارجية في تقريرها السنوي حول الحريات الدينية الدولية لعام 2019 أن جهات نافذة وميليشيات غير خاضعة للدولة تواصل العمل والسيطرة على الأراضي الليبية بما في ذلك في بنغازي وأجزاء من طرابلس، حيث لفتت تقارير عديدة إلى قيام الجماعات المسلحة بتقييد الممارسات الدينية، وفرض الامتثال للشريعة وفقًا لتفسيرها، واستهداف أولئك الذين يُنظر إليهم على أنهم ينتهكون المعايير. 

وبين التقرير أن إجمالي سكان ليبيا 6.9 مليون نسمة، يمثل المسلمون السنة منهم بين 90 و 95% من السكان، ويشكل المسلمون الإباضيون بين 4.5 و 6%، أما الباقي يشمل أقليات صغيرة من المسيحيين

كما عاب  التقرير اقتصار رد حكومة الوفاق غير المعتمدة على حالات العنف ضد أفراد الأقليات الدينية داخل أجزاء من البلاد التي تسيطر عليها، مشيرًا إلى انخراط ميليشيا الردع الخاصة التابعة لوزارة الداخلية في العمل الشرطي الإسلامي في طرابلس، وتورطها في عدد من عمليات التوقيف والاعتقال لأفراد اتهمتهم بانتهاك الشريعة، حسب نشطاء حقوق الإنسان.

كما حدد التقرير الجماعات السلفية “المدخلية” من ضمن تيارات أخرى في بنغازي ضالعة في مضايقة المسيحيين.

وسلطت الخارجية الأمريكية الضوء على ما اعتبرته خطرًا محدقًا بالمهاجرين واللاجئين في حياتهم ومماتهم، إذ لم يكن لدى بعض مراكز الاحتجاز أحكام بشأن دفن غير المسلمين،.وتذكر حادثة نقل عدد منهم من مركز الزنتان إلى مخيم في غريان بعد أن اشتكت سلطات المنشأة من عجزها على إدارة جثث المعتقلين المسيحيين المتوفين.

في المقابل، أثنت الخارجية الأمريكية على تعزيز وزارة التربية التسامح الديني في البلاد من خلال نشر مناهج التربية المدنية الجديدة بالصفوف التعليمية بهدف استبدال المواد السابقة التي تحتوي على لغة تمييزية موجهة لغير المسلمين بحسب تعبيرها.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين الخدمات وتجربة القراء. إذا قررت الاستمرار في تصفح موقعنا فنحن نعتبر أنك تقبل باستخدامهم

لمعرفة المزيد ... أضغط هنا 

موافق