باشاغا يخاطب الكبير بشأن أربعة مهربين في المنطقة الغربية

الرصيفة الأخبارية20 يونيو 2020wait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 6 أشهر
باشاغا يخاطب الكبير بشأن أربعة مهربين في المنطقة الغربية
خالد المشري مع المهرب المطلوب محليا والمعاقب دوليا محمد كشلاف الملقب القصب

أحال وزير داخلية الوفاق فتحي باشاآغا من خلال مدير مكتبه نشرة إلى محافظ مصرف ليبيا المركزي في طرابلس الصديق الكبير بشأن اتخاذ إجراءات بحق أربعة من كبار مهربي البشر والوقود في المنطقة الغربية عامة والزاوية وصبراتة خاصة .

وجائت الرسالة التي اطلعت عليها المرصد بطلب من الشرطة الدولية ( الانتربول ) بالاشارة الى قرار مجلس الأمن الدولي بشأن فرض عقوبات على المعنيين وهم ( عبدالرحمن ميلاد الملقب بالبيدجا ومحمد كشلاف الملقب القصب ومصعب أبوقرين وأخيرًا أحمد عمر الفيتوري الدباشي الملقب بالعمو ) .

 باشا الي الصديق الكبير - الرصيفة الاخبارية
رسالة باشا الي الصديق الكبير

وكان من اللافت أن هذه الرسالة قد وجهت من مكتب باشاآغا إلى الكبير بشأن إتخاذ الاجراءات اللازمة في إشارة لتجميد الحسابات وحجز مافيها ، بتاريخ 20 مايو 2020 وختم عليها الكبير يوم 31 من ذات الشهر أي أن أي تعليمات للمصرف لم تصدر رغم ان العقوبات الدولية صادرة ضد المعنيين منذ سنة 2017 ! .

أكبر المتضررين صديق مقرب لــ خالد المشري

 مع المهرب المطلوب محليًا والمعاقب دوليًا ، محمد كشلاف ، الملقب القصب - الرصيفة الاخبارية
المشري مع المهرب المطلوب محليا والمعاقب دوليا ، محمد كشلاف الملقب القصب

من المتوقع أن يكون القصب هو الأكثر تضررًا من بين المجموعة نظراً لوجود أنشطة إقتصادية واضحة له في مدينة الزاوية من بينها مستشفى خاص افتتحه في أكتوبر الماضي يسمى ” النصر ” وقد سماه بهذا الإسم تيمنًا بكتيبته ( سرية النصر ) التي فتحت له أبواب الرزق من خلال سيطرته بها على المصفاة طيلة السنوات الماضية .

ويرتبط القصب بعلاقة متينة في مدينة الزاوية مع مديرية الأمن وعميد البلدية جمال بحر الذي شاركه في قص شريط افتتاح المستشفى إضافة لعلاقته أيضًا مع بقية الكتائب في المدينة ومحيطها وصولاً الى الحد الغربي والجبل اضافة لعلاقته مع مشائخ ومكونات المدينة .

 كشلاف يساراً عميد الزاوية جمال بحر - الرصيفة الاخبارية
يميناً كشلاف يساراً عميد الزاوية جمال بحر

ولا تقتصر إرتباطات القصب بهذه الجهات فقط ، بل أيضًا يرتبط بعلاقة شخصية متينة مع رئيس مجلس الدولة الإستشاري القيادي في جماعة الإخوان المسلمين الليبية خالد المشري منذ سنوات طويلة ، وقد زاره المشري مطمئنًا ببدلته الرسمية يوم 11 ديمسبر الماضي عقب تفجير ملابساته غير واضحة استهدف منزل الأول غرب الزاوية ، الأمر الذي يطرح سؤلاً عن ما إذا كان المشري سيتدخل لصالح رفيقه لإبقاء نفوذه على المصفاة وإنقاذه من هذه الإجراءات أم سينتهي عن هذا الحد بعد أن بارت تجارته ودُمرت مستودعات الوقود المهرب قبل يومين   .

وتجدر الإشارة إلى أن آخر ظهور للقصب وكذلك البيدجا كان خلال دخولهم إلى مدينتي صرمان وصبراتة في 13 أبريل الماضي بعد أن كانت محرمة عليهم  لسنوات من بوابة أبوعيسى بجهود جهاز المباحث الجنائية فرع الغربية وبقية القوات هناك ، دخول رافقته عمليات سلب ونهب وحرق وتهريب مئات السجناء المحكومين او المحتجزين على ذمة قضايا إرهاب وإجرام وقتل .

 مليشيات من الزاوية والزنتان - الرصيفة الاخبارية
قادة مليشيات التهريب والهجرة الغير شرعية من الزاوية
 مليشيات التهريب والهجرة الغير شرعية بالزاوية - الرصيفة الاخبارية
قادة مليشيات التهريب والهجرة الغير شرعية من الزاوية

اما فيما يتعلق بمصعب أبوقرين فلا تتوفر عليه كثير من المعلومات عن أدواره في الفترة الأخيرة سوى دعمه لقتال الجيش اما العمو فقد عاد الى مسقط رأسه في صبراتة التي بدأت أمواجها تلفظ جثث المهاجرين مجددًا وكان آخرهم مجموعة طفت على الشاطئ يوم الخميس الماضي .

وتجدر الإشارة أيضًا إلى إرتباط قوة أخرى لها وزنها في مدينة الزاوية وهي الفرقة الأمنية الأولى بقيادة محمد فكرون الملقب ” الفار ” وقد فتح باشاآغا عليهم النار في مراسلة يوم 8 ديسمبر واتهمهم بتوظيف الداخلية مطالبًا مدير الأمن بتعيين ضباط أكفاء للفرقة إلا أن أي تغيير لم يبدو انه قد حدث حتى اليوم .

وللإنصاف – يقول قائل – قد تعد هذه المجموعات هي العقبة امام استتباب الأمن في مدينة الزاوية بسجلها الحافل بالإجرام والقتل طيلة سنوات مضت وبالتالي باتت إزاحتها ضرورة وأولوية لحكومة الوفاق التي تسعى لتجميل صورتها وتأمين المواقع المحتمل دخول أنشطة الشركات التركية لها ، لكنها قد تبدو أيضًا مفيدة لسيطرة مطلقة تكون لشخص آخر من المدينة يراد له ذلك بعد تنامي نفوذه مؤخرًا وسطوع نجمه في هدوء ، وهو محمود بن رجب ومن خلفه قيادات أخرى تتطابق معه في ذات التوجهات والميول   .

أما فيما يتعلق بمداهمة وتدمير أوكار المهربين خلال هذه الأيام في نقاط تجميع وبيع الوقود المهرب جنوب الزاوية ، فقد نشرت عنهم المرصد قبل عام بالتحديد يوم 3 يونيو 2019 تقريرًا معززًا بصور الأقمار الصناعية يثبت أنشطتهم ويبيّن حجم الهدر الذي يسببونه لخزينة الدولة يوميًا في ممارسة رصدتها الأقمار من أعالي الفضاء ولم يلحظها المشري في طريقه شبه اليومي عند مرور موكبه عليهم متجهًا لمنطقة الحرارات حيث يقطن أهله وذويه .

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين الخدمات وتجربة القراء. إذا قررت الاستمرار في تصفح موقعنا فنحن نعتبر أنك تقبل باستخدامهم

لمعرفة المزيد ... أضغط هنا 

موافق