أسباب دعم أردوغان لـ السراج .. فتش عن المليارات الليبية مرة أخري

الرصيفة الأخبارية22 يونيو 2020wait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 6 أشهر
أسباب دعم أردوغان لـ السراج .. فتش عن المليارات الليبية مرة أخري
فائز السراج والرئيس التركي اردوغان

أكدت مصادر أن حكومة السراج دفعت أموالا تقدر بالمليارات، للرئيس التركي أردوغان، لتدفعه لمساندتها ودعم مليشياتها في مواجهة الجيش الليبي.

وقال موقع «ميدل إيست أونلاين»: “إن حكومة السراج دفعت 12 مليار دولار لتركيا مقابل تدخل أنقرة العسكرى فى البلاد، وهذه الأنباء تعزز حقيقة أن «حكومة السراج» التي يقودها فايز السراج تعتمد كلية على تركيا في معركتها ضد الجيش الوطني الليبي، بقيادة المشير خليفة حفتر”.

وأضاف الموقع “هذه الأموال الهائلة تكشف نوايا أردوغان الحقيقية في ليبيا، حيث تسعى أنقرة لإنقاذ تمويلاتها المتداعية والتي تأثرت أكثر بسبب وباء كورونا”.

وكانت تركيا قد جلبت آلاف من المرتزقة من سوريا إلى أرض المعركة في ليبيا ونشرت قوات وأرسلت طائرات مسيرة متطورة ضد قوات الجيش الوطني الليبي على الرغم من المطالب الدولية بوقف التدخل الأجنبي في البلاد”.

يشار إلى أن مواقع تركية قد نقلت عن أردوغان قوله: “إن احتياطي النقد الأجنبي لتركيا قد تجاوز الآن 93 مليار دولار”، في حين أن صحيفة فاينانشبال تايمز كانت قد ذكرت في 27 مايو أن تركيا لديها 169 مليار دولار من الديون الخارجية المستحقة في الأشهر الـ12 المقبلة، ويبلغ احتياطي العملات الأجنبية، بما في ذلك الذهب، 84 مليار دولار فقط.

وقال مسئول تركي رفيع المستوى: “إن المسئولين الأتراك ومسئولي «حكومة السراج» ناقشوا كيف يمكن أن تساعد تركيا في استكشاف الطاقة وعملياتها، بما في ذلك التعاون في كل مشروع يمكن تخيله لمساعدة الموارد في الوصول إلى الاسواق العالمية، كما ناقشوا المدفوعات المستحقة للشركات التركية عن أعمال سابقة في مجالي الطاقة والبناء في ليبيا”.

وأعلن «الناتو» يوم الخميس الماضي إطلاق تحقيق رسمي في الحادث البحري في المتوسط بين فرنسا وتركيا والذي أغضب باريس، حيث قالت فرنسا إن إحدى سفنها تعرضت لاستهداف الرادار من قبل الفرقاطات التركية أثناء سعيها لتفتيش سفينة شحن يشتبه في أنها تحمل أسلحة إلى ليبيا.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين الخدمات وتجربة القراء. إذا قررت الاستمرار في تصفح موقعنا فنحن نعتبر أنك تقبل باستخدامهم

لمعرفة المزيد ... أضغط هنا 

موافق