قيادي بجماعة الإخوان: الجيش المصري لا يستطيع مواجهة كتيبة تركية واحدة

الرصيفة الأخبارية23 يونيو 2020wait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 5 أشهر
قيادي بجماعة الإخوان: الجيش المصري لا يستطيع مواجهة كتيبة تركية واحدة
محمود عبد العزيز عضو حزب العدالة والبناء التابع لتنظيم الاخوان المسلمون في ليبيا

أكد عضو المؤتمر العام السابق عن حزب العدالة والبناء محمود عبدالعزيز القيادي في جماعة الاخوان المسلمين على أن الملف الليبي وبعد ماوصفه بـ”الإنقلاب” الذي قاده خليفة حفتر أصبح في وضع حرج.

عبدالعزيز أشار خلال إستضافته عبر برنامج “بين السطور” الذي يذاع على قناة “التناصح” أمس الإثنن وتابعته صحيفة المرصد إلى أن الذي أوصل القضية الليبية لهذا المنحنى هو “حفتر” الذي قاد ما وصفه بـ”إنقلاب دموي” وخروجه على الشاشات وأمر بتعطيل الدستور وأوهم بعض أهالي المنطقة الشرقية وتواطئ معه من وصفهم بـ” المرتزقة الطامعين في الثروات” على حساب دماء الشعب الليبي وانطلقوا في حربهم في بنغازي حسب زعمه.

وأضاف :” الأفريكوم أتوا ليضعوا الرئاسي في صورة واضحة جلية لأن لديهم معلومات واضحة عن التدخل الروسي، هذا المتمرد حلمه أن يخلف معمر القذافي وأولاده في الحكم في ليبيا أوصلنا لنقطة أن ليبيا تكون ساحة لصراع دولي لا نعرف ما نهايته، اجتماع اليوم تشاوري ولا يعدو كونه ذلك ليضعوا الرئاسي والقادة العسكرية في الصورة وماذا يحصل حول سرت و ما هي نتائج المباحثات، الأمريكان لن يقاتلوا الروس امريكا لا تدخل في صراع مباشر مع الروس معناه أنه سيكون هناك ضغط بطرق أخرى ويتم دعم الشريك التركي ودعم الليبين بمعلومات استخباراتية وأجهزة تشويش، الشارع الليبي فالح يسب المؤتمر والغرياني ويصفق للمتمرد حفتر”.

وأشار إلى أن أمريكا تدعم حالياً من وصفه بـ”الشريك” التركي وعلى الليبيين ومن وصفهم بـ”الثوار” إلى أن يكونوا منطقيين في تفكيرهم، معتبراً أن الأفريكوم منزعجة من الوضع ولديها استعداد للدعم في ظل وجود حليف قوي ودعم ايطاليا الأخير لتركيا وفي ظل ذلك ماهي ممكنات حكومة الوفاق التي لم تكتشفها للحراك بحسب قوله.

وعلق على تصريح الناطق لـ”عملية بركان الغضب” بشأن أن القوات تتجهز بكل ما لديها من قوة لعملية عسكرية كبيرة لتحرير سرت والجفرة الجوية ، مؤكداً أن تصريحه يدل على أن المعلومات التي قدمت من قبل الافريكوم ستكون مفيدة وربما تصحبها تغطية جوية.

كما رأى أن مواجهة التدخل العسكري الروسي في ليبيا ليست مقصورة في اتجاه المشاورات بل العمل المشترك ولن يكون هناك عمل مشترك بمعنى جنود أمريكان على الأرض أو الساحة الامريكية ودبابات ومنظومات لديهم قدرات عظيمة وكبيرة من ناحية التشويش والتزويد بالمعلومات لحظة بلحظة ودعم الحليف التركي واستعمال قواعد الناتو القريبة للتشويش والاتصالات.

وبشأن تصريحات الرئيس المصري قال :” هذا المعتوه الانقلابي الدموي قصة خط أحمر وأزرق لا يستطيع قولها الا على مصر لديه 6/30 موعد مهم جداً لأنه في احد الخطابات قال لا تحاسبوني قبل هذا التاريخ وهذا التاريخ بعد اسبوعين من الآن، تصريحات السيسي فقط لتوجيه انظار الشعب المصري لمشكلة خارجية ليلتهي عن مشكلته الداخلية الكثيرة جداً وليس لها أي جدية على أرض الواقع” على حد زعمه.

وإدعى أن المخابرات المصرية ورجالها يعلمون أن الدخول لليبيا ستكون نهاية من وصفه بـ”الفرعون” (رئيس جمهورية مصر العربية عبدالفتاح السيسي) بالتالي لن يجازفوا بالدخول لها، مشيراً إلى أن الجيش المصري يعلم أنه لا يملك الأدوات ليواجه كتيبة تركية واحدة على حد زعمه.

عبدالعزيز لفت إلى أن فرنسا تعتبر الوجود التركي مقلق ومزعج في ليبيا لأنه يهدد مصالحها ولا تستطيع أن تجاري الموقف الأمريكي لأنه دعم الموقف التركي ولا تسطيع أن تقول بأن الوجود الروسي مبرر لوقف الاتراك في ليبيا بالتالي فرنسا ليس لها أن تقف في وجه تركيا بالتالي لن يجدي نفعاً مهما صرح ماكرون لذلك الموقف الفرنسي لن يتغير على الأرض ولكن التصريحات ستتغير بعض الشيء.

وعن موقف الرئيس التونسي إعتقد أنه يحاول الهروب من تهمة أنه اسلامي ومتحالف مع تيار إسلام النهضة في تونس بالتالي استمع لبعض النصائح من بعض المستشارين الذين لا يفقهون شيء بالشأن الليبي ولقاءه مع ممثلي  قبائل واضح فهو يتحدث عن قبائل لا يمثلون من اتوا إليه إلا أنفسهم، مشيراً إلى أن تصريحاته غير موفقة وكان يجب عليه الإستماع لنصائح المخلصين من أبناء تونس أو الجهات الرسمية في ليبيا.

أما ما تعانية شركة الكهرباء من مشاكل في التيار الكهربائي وانقطاعه وطرح الأحمال قال إن الشركة العامة للكهرباء كغيرها من مؤسسات الدولة تعاني فساد كبير فعدد الموظفين في الشركة عام 2011 ما  يقارب 36 ألف موظف والآن العدد يقترب أن يتجاوز الـ 45 ألف.

وعلق على كلمة خالد شكشك في جلسة عامة لمجلس النواب في طرابلس وكشفه لملفات فساد كبيرة ، مبينًا أنه شاهد بنفسه على ملفات الفساد في الكهرباء وكل الشركات، مؤكداً على ضرورة محاكمة كل مسؤولي الشركة العامة للكهرباء.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين الخدمات وتجربة القراء. إذا قررت الاستمرار في تصفح موقعنا فنحن نعتبر أنك تقبل باستخدامهم

لمعرفة المزيد ... أضغط هنا 

موافق