بالفيديو الرئيس التونسي: ليبيا تواجه خطر التقسيم.. و«الوفاق» لا تملك شرعية أبدية

الرصيفة الأخبارية23 يونيو 2020wait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 5 أشهر
بالفيديو الرئيس التونسي: ليبيا تواجه خطر التقسيم.. و«الوفاق» لا تملك شرعية أبدية
قيس سعيد الرئيس التونسي

قال الرئيس التونسي قيس سعيد، إن بلاده ترفض أي تدخل أجنبي في ليبيا، من أي جهة كانت، فالقضية تتعلق بالشعب الليبي، وهو وحده صاحب السيادة، وهو الذي يقرر مصيره بنفسه.

وأشار في مقابلة له، عبر قناة “فرانس 24″، إلى أن الوضع القانوني بالنسبة لتركيا، أفضل من بقية الدول، ولكن الوضع على الميدان، ينسحب على كل الذين تدخلوا في ليبيا، والخطر الداهم الذي بدأت ملامحه تظهر في الأيام الأخيرة، هو تقسيم ليبيا.

لقاء الرئيس التونسب مع قناة فرانس 24

وأوضح أن الملف الليبي يشغل كل البلدان في المنطقة، وكل دول العالم أيضًا، موضحًا أن الحل يجب أن يكون “ليبيًا ليبيًا”، مُحذرًا من أن شبح تقسيم ليبيا بدأت تظهر ملامحه في الفترة الأخيرة.

وأضاف قيس سعيد، إن الشرعية الدولية التي نعترف بها على أنها المرجع، ليست شرعية أبدية، فهي شرعية دولية بناء على قرار من مجلس الأمن، ولكن يجب البحث عن شرعية أخرى، تنطلق من الداخل الليبي، تقوم على المشروعية الانتخابية”.

وبين أن الموقف المصري تجاه ليبيا مشروع في ظل حالة القلق، لأن ما يحدث له أسباب تدعو إلى القلق والانشغال، ولكن هل الحل العسكري يمكن أن يؤدي إلى الحل الذي يريده الشعب الليبي.

وعن موقف رئيس مجلس نواب الشعب التونسي، راشد الغنوشي، تجاه ليبيا، قال إن الدولة التونسية واحدة، والشؤون الخارجية من اختصاص رئيس الجمهورية، ولا يمكن أن يتدخل أي طرف في السياسة الخارجية، ومن الممكن أن يُسأل وزير الخارجية أمام المجلس النيابي، وأن تُسحب منه الثقة، أو يتم سحب الثقة من الحكومة بأكملها، أما أن تتداخل السياسات، فيكون لهذا موقف وللآخر موقف فيه اعتراض، فالأمر في هذه الصورة غير مقبول، وتونس دولة واحدة، ولها رئيس واحد وسياسة واحدة، فكل طرف حر في موقفه، لكن حين يمارس السلطات داخل الدولة، فالأمر يتعلق بدولة واحدة، أما تحت غطاء الدبلوماسية البرلمانية فيمكن أن يتحدث إلى عدد من الدول الأخرىن ولكن في إطار التعاون بين المجالس النيابية التي تود التعاون مع تونس.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين الخدمات وتجربة القراء. إذا قررت الاستمرار في تصفح موقعنا فنحن نعتبر أنك تقبل باستخدامهم

لمعرفة المزيد ... أضغط هنا 

موافق