الاتجاه نحو تفكيك الميليشيات في ليبيا ينذر بحرب ضروس داخل أحياء طرابلس

الرصيفة الأخبارية25 يونيو 2020wait... مشاهدةآخر تحديث : منذ شهرين
الاتجاه نحو تفكيك الميليشيات في ليبيا ينذر بحرب ضروس داخل أحياء طرابلس
مليشيا 42 المعروفة بمليشيا 42 حرامي بالعاصمة طرابلس

أفادت التسريبات الأخبرة ، حول لقاء فائزالسراح وباشاغا مع وفد الأفريكوم ، بأن القيادة العسكرية الأمريكية في أفريقيا “أفريكوم” طلبت من وزير الداخلية المفوض في حكومة الوفاق غير المعتمدة فتحي باشاغا تفكيك الميليشيات التابعة لحكومة الوفاق.

وأضافت التسريبات أن الأفريكوم شددت خاصة علي ميليشيا ما تعرف بقوة الردع التي يتزعمها المدعو عبدالروؤف كاره فضلا عن ميليشيات النواصي وباب تاجوراء والأمن المركزي أبوسليم (أغنيوة الككلي)، وذلك خلال مدة لا تتجاوز الشهر.

وأجتمع وزير الداخلية بحكومة الوفاق، فتحي باشاغا ، مساء الأربعاء،عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة، وذلك مع عدد من المسؤولين في الولايات المتحدة الأمريكية .

وأوضحت المصادر أن باشاغا كان قد اتفق مع ممثلي الأفريكوم على عدة ملفات داخلية على رأسها إنهاء التدخلات الأجنبية التي وصفها بغير الشرعية ، ودعم سيادة ليبيا ووحدة أراضيها من أي تهديدات خارجية و العمل على تفكيك الميليشيات الخارجة عن القانون كونها أحد أسباب عدم الإستقرار و دعم جهود حكومة الوفاق كممثل شرعي لليبيا بحسب تعبيره.

وأوضحت المصادر أن القوة المشتركة التابعة لقوات الوفاق في طرابلس ترتب بدعم أمريكي للقضاء على تلك الميليشيات ما ينذر بحدوث معارك ضارية بين الجانبين في أحياء المدينة .

وتابعت المصادر بالتأكيد على أن القوة المشتركة ستضحي بعدد من المجرمين والمهربين من الميليشيات الإرهابية التابعة لها عبر شن حملة اعتقالات واسعة في صفوفهم بهدف تبييض صفحتها، وهي خطوة قد تؤدي لاشتعال المعارك الداخلية بين الميليشيات التابعة لحكومة الوفاق في العاصمة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين الخدمات وتجربة القراء. إذا قررت الاستمرار في تصفح موقعنا فنحن نعتبر أنك تقبل باستخدامهم

لمعرفة المزيد ... أضغط هنا 

موافق