النمروش يوضح سبب تأخر دخول الوفاق إلى سرت ويرد على السيسي

الرصيفة الأخبارية25 يونيو 2020wait... مشاهدةآخر تحديث : منذ أسبوعين
النمروش يوضح سبب تأخر دخول الوفاق إلى سرت ويرد على السيسي
وكيل وزارة الدفاع في حكومة الوفاق صلاح الدين النمروش

شدد وكيل وزارة الدفاع التابع لحكومة الوفاق الوطني، صلاح الدين النمروش، على أنه “ليس هناك خطوط حمراء أمام تقدم قواتنا”، لتحرير مدينة سرت (غرب).

جاء ذلك في مقابلة مع الأناضول، ردا على سؤال حول تصريحات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الذي قال إن سرت وقاعدة الجفرة الجوية “خط أحمر”.

وقال النمروش “هدفنا ووفاؤنا لدم الشهداء هو دحر قوات حفتر (الجيش الليبي) وبسط كامل السيطرة على سرت (450 كلم شرق طرابلس)” بحسب وصفه .

وأضاف “قوات الوفاق على أبواب سرت، وعملية تحريرها لم تتأخر، هناك بعض التجهيزات التي تقوم بها قواتنا على تخوم المدينة”.

وأردف: “عازمون على تحرير كامل التراب الليبي، وبسط سيطرة قواتنا عليه”.

ولفت النمروش إلى أن سيطرة قوات حكومة الوفاق على مدينة ترهونة (90 كلم جنوب شرق طرابلس) لم تكن سريعة وكانت محاصرة لفترة، وجرت عدة إعدادات لاقتحامها والسيطرة عليها، وبعدها أعدناها لحضن الوطن.

وأشار النمروش إلى أن القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا (أفريكوم) وقيادة حلف شمال الأطلسي (ناتو) رصدتا هبوط طائرات روسية في قاعدة الجفرة الجوية (650 كلم جنوب شرق طرابلس).

وأوضح أن روسيا كدولة نفت أي تدخل لها في ليبيا، لكن مرتزقة شركة “فاغنر” الروسية، الذين استأجرهم حفتر، جاؤوا بطائرات “ميغ 29″ و”سوخوي24” إلى قاعدة الجفرة، وبعض القواعد الأخرى، وتم توثيق كل ذلك.

ولفت النمروش إلى أن روسيا تقول إنها لا تتبنى “فاغنر”، وأنها مع الوفاق وتريد السلام في ليبيا، ونفت إرسالها مقاتلات إلى قاعدة الجفرة، لكن كل ذلك مرصود.

وأكد أن “طائرات يقودها مرتزقة فاغنر، شنت غارات على قواتنا في تخوم سرت، ويوجد لدينا بعض الشهداء، لكننا عازمون على تحرير سرت والجفرة..”.

وعن تحفظ قوات حكومة الوفاق على جثة تابعة لأحد عناصر فاغنر، قال النمروش “سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية حيال ذلك”.

وأوضح أن المرتزق الذي تم التحفظ على جثته “من أوكرانيا ويشتغل مع فاغنر، وقد فتحنا ملفا بخصوص هذه الواقعة، لكن لم تستكمل الإجراءات بعد، وسننشرها في حينها”.

وبخصوص معتقلين روس لدى الحكومة الليبية، غير المعتمدة ، بيّن النمروش، أنه تم اعتقالهما سابقا لتواصلهما مع بعض الجهات بطرق غير شرعية، وجاري التحقيق في ذلك.

واستدرك قائلا: هناك دلائل تشير إلى تورطهما في محاولة خلق مشاكل داخل الأراضي الليبية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين الخدمات وتجربة القراء. إذا قررت الاستمرار في تصفح موقعنا فنحن نعتبر أنك تقبل باستخدامهم

لمعرفة المزيد ... أضغط هنا 

موافق