باشاغا يعلن الحرب على المليشيات المسلحة في العاصمة طرابلس

الرصيفة الأخبارية26 يونيو 2020wait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 5 أشهر
باشاغا يعلن الحرب على المليشيات المسلحة في العاصمة طرابلس
فتحي باشاغا

يسعى وزير الداخلية بحكومة الوفاق فتحي باشاغا، لملاحقة عدد من القيادات المسلحة في مدن ومناطق غرب ليبيا، وأبرزها تلك القيادات التي تملك قوة نافذة في عمليات تجارة وتهريب البشر عبر المتوسط ومهربي الوقود وتجار السلاح.

وضمت القائمة الأولية التي وضعها باشاغا على رأس أولويات وزارته عدد من العناصر الميليشيات المراد التخلص منهم 24 عنصر من مدينة الزاوية ،

تأتي عقب الاجتماع الذي باشاغا مع عدد من القيادات العسكرية والأمنية الأمريكية والتي طالبته بالتخلص من الميليشيات وتفكيكها.

وكشف مصدر أمني مقرب من وزارة الداخلية في حكومة الوفاق في تصريح للساعة 24 رفض الإفصاح عن هويته ، بأن فتحي باشاغا يسعى إلى تفكيك عدد من المليشيات المسلحة وقائمة تضم 34 عنصرًا موزعين على مدن صبراته والزاوية وطرابلس متجاهلا مدن زوارة وجادو والزنتان ومصراته وعدد من مليشيات طرابلس.

وأكد ذات المصدر الأمني، أن مليشيات طرابلس تسعى للدخول تحت قيادة عبدالباسط مروان آمر المنطقة العسكرية طرابلس ومن بينهم ( النواصي بقيادة مصطفي قدور ، باب تاجوراء بقيادة الأزهري فنان، الأمن المركزي ابوسليم بقيادة عبدالغني الككلي. 2020 بقيادة محمود حمزة ) وكلها يسعى باشاغا إلى تفكيكها وملاحقة قيادتها وإعادة هيكلة مليشيا الردع التي يترأسها عبدالرؤوف كاره، والإبقاء على مليشيا بشير خلف الله الشهير بالبقرة ، و أيوب ابوراس امر مليشيا ثوار طرابلس .

وسبق أن قالت وسائل إعلام موالية لفائز السراج إن وزير داخليته فتحي باشاغا عقد اجتماعاعبر الدائرة التلفزيونية المغلقة مع عدد من المسؤولين في الولايات المتحدة الأمريكية.

وقالت تلك الوسائل الإعلامية إن الاجتماع تمحور حول جهود إصلاح القطاع الأمني في ليبيا، وخطة الوزارة لتطوير أجهزتها وأقسامها المختلفة، بالإضافة إلى برنامج الوزارة لإعادة التفكيك والتسريح والإدماج (في إشارة غلى إدماج المليشيات المسلحة في داخلية الوفاق).

وأضافت أن الاجتماع حضره كل من مساعدي باشاغا، ومن الجانب الأمريكي كل من مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون منطقة شمال أفريقيا هنري ووستر، وسفير الولايات المتحدة لدى ليبيا ريتشارد نورلاند، بالإضافة إلى اللواء ميغيل كوريا، كبير مسؤولي شمال أفريقيا والشرق الأوسط بمجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، والعميد ستيفين دي ميليانو، من القيادة الأمريكية في أفريقيا (أفريكوم).

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين الخدمات وتجربة القراء. إذا قررت الاستمرار في تصفح موقعنا فنحن نعتبر أنك تقبل باستخدامهم

لمعرفة المزيد ... أضغط هنا 

موافق