الرئيس التونسي: دخول المرتزقة الروس ليبيا جعل الصراع بين واشنطن وموسكو

الرصيفة الأخبارية27 يونيو 2020wait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 4 أشهر
الرئيس التونسي: دخول المرتزقة الروس ليبيا جعل الصراع بين واشنطن وموسكو
قيس سعيد الرئيس التونسي

قال الرئيس التونسي قيس سعيد، إن قواعد اللعبة في ليبيا تغيرت بعدما «دخل المرتزقة الروس ليبيا أصبحت المشكلة بين إمبراطوريتين أمريكية وروسية»، مشددا على أن بلاده لن تقبل أبدا بتقسيم ليبيا.

وأضاف سعيد، في مقابلة مع جريدة «لوموند» الفرنسية على خلفية زيارته الأخيرة إلى فرنسا، التي كان ملفها الرئيسي هو الحرب في ليبيا، إن «المشكلة الليبية تهم الليبيين، وهناك قرار لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يمثل الشرعية الدولية ، ولكن لا يمكن أن يكون إلى الأبد» في تمسك بموقفه من شرعية حكومة الوفاق الوطني التي اعتبرها في وقت سابق شرعية موقتة.

وانتقد رئيس تونس التدخلات الأجنبية في هذه الأزمة فكان أن «انتهى الصراع الليبي إلى أن يصبح دوليا»، على الرغم من أنه مشكلة وطنية.

وأردف «عندما دخل المرتزقة الروس ليبيا، أصبحت مشكلة بين إمبراطوريتين: أمريكية وروسية.. لقد تغيرت قواعد اللعبة».

وبيَّن قيس سعيد أن «تونس دفعت ثمنا باهظا لهذه الحرب التي لا تنتهي، مالياً وأمنيا، وحتى داخل طبقتها السياسية، كما لو أن المشكلة الليبية كانت تونسية – تونسية، فقد دعم البعض (التونسيين) الشرق، والبعض الآخر الغرب» إذ كان يلمح إلى الصدام داخل البرلمان التونسي قبل أسابيع حول لائحة ترفض التدخل الأجنبي في ليبيا.

تنسيق تونسي جزائري
ويرى الرئيس التونسي أن الوضع الحالي «لا يساهم سوى في تفاقم الوضع»، مضيفا أن «المطلوب هو تنسيق مواقف الجزائر وتونس لمساعدة الليبيين على الوصول إلى حل».

وعلى الرغم من الانتقادات الحادة من أطراف ليبية جدد سعيد التذكير بمقترحه وهو «عقد لقاء بين جميع ممثلي القبائل الليبية بهدف صياغة دستور موقت، يسمح بتنظيم السلطات العامة في البلاد، ثم إعداد دستور جديد يقبله كل الليبيين».

وللإشارة فقد كشف رئيس تونس خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون عن اقتراحه تنظيم الوضع الليبي بدستور أو تنظيم موقت، على المستشارة الألمانية وجميع الأطراف التي بحث معها الوضع الليبي.
وأشار إلى أنه ناقش مع ممثلي حوالي 35 قبيلة في ليبيا مسألة وضع دستور جديد للبلاد، مضيفا «لماذا لا تضع هذه القبائل دستورا لليبيا، على غرار الدستور الذي تم وضعه في أفغانستان سنة 2002 من قبل زعماء القبائل، وتكون محطة انتقالية وغير نهائية، ننتقل منها إلى السلم الذي يقرره الليبيون أنفسهم بدون تدخل أي جهة خارجية».

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين الخدمات وتجربة القراء. إذا قررت الاستمرار في تصفح موقعنا فنحن نعتبر أنك تقبل باستخدامهم

لمعرفة المزيد ... أضغط هنا 

موافق