خالد الشريف : العمليات العسكرية لحكومة الوفاق مستمرة

الرصيفة الأخبارية28 يونيو 2020wait... مشاهدةآخر تحديث : منذ أسبوعين
خالد الشريف : العمليات العسكرية لحكومة الوفاق مستمرة
خالد الشريف القيادي بالجماعة الليبية المقاتلة

قال آمر التسليح بالجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة، الإرهابي خالد الشريف الكمني بــ “أبوحازم”، أن العمليات العسكرية لحكومة الوفاق مستمرة، وهي بذلك تعلن رفضها للمبادرة المصرية التي لم تقبل بها .

الشريف الإرهابي أوضح أن الهدف من هذه المبادرة إنقاذ خليفة حفتر، من السقوط النهائي، حسب وصفه .

وذكر في مقابلة له، عبر قناة “الشرق”، الموالية لتركيا، “لذلك لا يمكن أن تكون هناك خطوط حمراء، ولا يمكن لأحد أن يضع خطوطًا حمراء، من خارج ليبيا أو من داخلها، ونحن نعلم أن تهديدات السيسي، لا تحمل أي معنى، لأنه يعاني في مصر من مشاكل عديدة”.

وأكمل “السيسي، إذا أراد أن ينتصر أو يدعم حفتر للوصول إلى الحكم، لفعل له شيئًا عندما كان على بعد كيلومترات من طرابلس، ولكنه لم يستطع أن يقدم له شيء، بل رأى الهزائم المتتالية لحفتر، كما أنه يعاني من مشاكل داخلية في سيناء، فكيف له أن يدخل إلى ليبيا ويعلن الحرب؟، خاصة بعد توقيع اتفاقية الدفاع المشترك، والاتفاقية البحرية مع تركيا”.

وتابع: “إن قبائل المنطقة الشرقية التي تحت سيطرة حفتر هي التي حضرت مع السيسي في تصريحاته الأخيرة، أما القبائل الكبيرة التي عليها الاعتماد، لم تكن حاضرة، وغير موافقة على هذا الأمر، وهي تعلم أن السيسي عندما يعلن دخوله ليبيا، إنما يريد ضم شرق ليبيا تحت السيادة المصرية،حسب قوله .

واستفاض: “حكومة الوفاق لا تهتم بالتحذيرات، لأنها عازمة على المضي في تحرير وإرجاع السيادة الليبية، لجميع الأراضي، ولذلك جميع هذه التحذيرات، عندما نتحدث عنها، نقول أين كانت عندما هاجم حفتر طرابلس، ويقتل الأبرياء والمدنيين؟، ولماذا صمتت كل الدول عن ذلك، ولم يتم توجيه هذه التحذيرات والخطوط الحمراء لحفتر، وتركته يفعل ما يريد، وظلت تنتظر متى يأتي النصر ويسيطر على طرابلس، ولكن بعد ذلك تغيرت الموازين وجاء الدعم التركي، وأصبحت السيطرة لصالح حكومة الوفاق”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين الخدمات وتجربة القراء. إذا قررت الاستمرار في تصفح موقعنا فنحن نعتبر أنك تقبل باستخدامهم

لمعرفة المزيد ... أضغط هنا 

موافق