المنقوش : تأسيس الحرس الوطني تأخر كثيرًا وبه تكتمل النظرية الأمنية وتأمين النفط

الرصيفة الأخبارية2 يوليو 2020wait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 5 أشهر
المنقوش : تأسيس الحرس الوطني تأخر كثيرًا وبه تكتمل النظرية الأمنية وتأمين النفط
مجرم الحرب يوسف المنقوش

 بارك مجرم الحرب و رئيس الأركان العامة السابق يوسف المنقوش مناقشة الرئاسي مقترحات لتأسيس الحرس الوطني التي كانت اقترحتها قطر سنة 2012 مشيرًا إلى أن هذا الأمر قد تأخر كثيرًا كما أعلن بأن من بين مهام هذه القوة هو السيطرة على الموانئ والموارد النفطية وتأمينها بعد حل جهاز حرس المنشآت النفطية  .


وفي مداخلة هاتفية له عبر نشرة قناة ليبيا لكل الأحرار قال المنقوش أن تشكيل هذا الجسم يعني إكتمال ما أسماها ”  النظرية الأمنية ” حيث  لابد من وجود هذه القوى التي قال أنها تتوسط القوة العسكرية والقوة المدنية النظامية في إشارة منه للجيش والشرطة وما بينهما ” مليشيات متكتلة تحت مسمى الحرس الوطني ” .


وقال المنقوش أن هذه القوة سينطبق عليها نظام الحكم المحلي لتكون مهامها مشتركة أي تستطيع السلطات المحلية تكليفها بمهام وأضاف : ” وهذه المهام الكبيرة التي نحن بحاجة إليها لا يستطيع الجيش تنفيذها بحكم أن مهمته محددة وهي الحفاظ على استقرار الوطن والدفاع عن حدود الدولة ولا تستطيع الشرطة تنفيذها أيضًا بحكم أنها هيئة مدنية منظمة تقوم على حماية أمن الأفراد والمجتمع داخل المناطق الحضرية “.


وأشار المنقوش الملقب بلقب ” مهندس الدروع والقوى الموازية للجيش ” أن  قوة الحرس الوطني ستقوم على تنفيذ كل المهام الأمنية الخاصة بتأمين المجتمع والدولة وخاصة الواقعة خارج المدن وستعمل على أن تكون قوة مساندة للجيش وداعمة له في تنفيذ مهامه تقوم بدعم الشرطة في تنفيذ مهامها وأكثر شيء أصبحنا بحاجة له هو قوة الحرس الوطني ” ، وذلك على حد قوله .

وعن ما إذا كانت هذه الخطوة ترجمة لمطالب تفكيك المليشيات ، أقر المنقوش ضمنيًا بأنها ” عملية تدوير ” لهم وقال : ” لن يتم تفكيك القوات المساندة بل  إعادة هيكلتها فقط وانتسابها للحرس الوطني بهيكلية أخرى على رأسها مساندة الجيش وبعد الانتهاء من الظروف الحالية، ستتحول هذه القوات لتنفيذ مهامها الأساسية، وفي نفس الوقت احتياطي لعناصر الجيش والشرطة ” أي أن هذه المليشيات باقية ولكن تحت مسمى آخر.


كما كشف المنقوش عن أن المليشيات وفي مسماها الجديد الحرس الوطني سيكون من مهامها تأمين الحقول والمنشآت النفطية مع ضرورة إلغاء جهاز حرس المنشآت النفطية لتحل محله – أي إستبدال العناصر النظامية في حرس المنشآت بهذا الجسم الذي سيكون عموده الفقري مكونًا من ” الثوار ” كما جاء في مقترح تأسيسه .

وتدرع المنقوش في ختام حديثه ضد حرس المنشآت النفطية بأنهم سبب كل المشاكل الإقتصادية مجددًا مطالبته بحله وإحالة جميع مهامه للحرس الوطني  .

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين الخدمات وتجربة القراء. إذا قررت الاستمرار في تصفح موقعنا فنحن نعتبر أنك تقبل باستخدامهم

لمعرفة المزيد ... أضغط هنا 

موافق