البكوش: من سيحمي طرابلس عند نزع السلاح ودمج التشكيلات المسلحة والمليشيات؟

الرصيفة الأخبارية2 يوليو 2020wait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 5 أشهر
البكوش: من سيحمي طرابلس عند نزع السلاح ودمج التشكيلات المسلحة والمليشيات؟
صلاح البكوش

دعا المستشار السابق بمجلس الدولة الاستشاري صلاح البكوش حكومة فائز السراج إلى عدم تفكيك الميليشيات المسلحة، مشيرا إلى أن ما تدعى بـ”هيئة شؤون المحاربين” ضيعت 200 مليون دينار دون نتائج.

وقال البكوش خلال مداخلة مع قناة “ليبيا بانوراما” الموالية للسراج، إن بناء (ما أسماه) الجيش والشرطة غير مناسب إطلاقا في هذا التوقيت، وأن الإستراتيجية (التي دعمتها واشنطن في هذا الشأن) ليست منطقية، معتبرا إياها تخالف ما هو متعارف عليه دوليا كأفضل الممارسات.

وأضاف المستشار السابق بمجلس الدولة الاستشاري أن “القطاع الأمني والتشكيلات المسلحة غير النظامية لها برنامج ويجب أن يتماشى مع البرامج الأخرى”، متسائلا: “فإن بدأ تفكيكها من سيدافع عن البلاد؟”، معتبراً أن مجلس “السراج الرئاسي” فشل بشكل ذريع خلال الـ 5 سنوات الماضية في تشكيل (ما يدعى) الحرس الرئاسي.

واستكمل البكوش ادعاءاته: “ما علاقة وزارة الداخلية في عملية التسريح ونزع السلاح والإدماج، وزارة الداخلية تريد تنظيم شرطة بناءة، هذا جيد، ونهنئهم، لكن المشكلة أنها تثير الشكوك الآن لأن هناك حديث أنها قدمت للأمريكان برنامجها لنزع السلاح وحل المليشيات ودمجها هذا أحد طلبات حفتر، والآن هناك حديث عن تقاسم الثروة، ونرى رفع الحظر عن النفط ونقسمه، ما يعتبر تخبطا واضحا فمن سيحمي طرابلس عند نزع السلاح ودمج التشكيلات المسلحة والمليشيات”.

وأردف المستشار السابق بمجلس الدولة الاستشاري: “أستغرب حديث وزير الداخلية مع سفير أمريكا عن برنامجه لتفكيك ونزع السلاح وإدماج التشكيلات المسلحة بالرغم من أنها ليست تحت أمره وليست مسؤولياته، ولو أراد السفير الأمريكي أن يستفسر كان بإمكانه الحديث مع رئيس الأركان أو رئيس المجلس الرئاسي”، لافتاً إلى أن ضياع أكثر من 200 مليون دينار على تجربة “هيئة المحاربين” التي لم يكن لها أي نتائج هو حقيقة وليست مغالطات.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين الخدمات وتجربة القراء. إذا قررت الاستمرار في تصفح موقعنا فنحن نعتبر أنك تقبل باستخدامهم

لمعرفة المزيد ... أضغط هنا 

موافق