وزير الدفاع التركي من طرابلس … جئنا الى ليبيا لنبقى للابد

الرصيفة الأخبارية4 يوليو 2020wait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 5 أشهر
وزير الدفاع التركي من طرابلس … جئنا الى ليبيا لنبقى للابد
وزير الدفاع التركي يجتمع بضباط اتراك بالعاصمة الليبية طرابلس

في تحد للمجتمع الدولي والسيادة الليبية، تفقد وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، جنود بلاده في ليبيا، مطلقا تصريحات مستفزة تحدث فيها عن “السيادة التركية، والعودة بعد انسحاب الأجداد، والبقاء إلى الأبد”.


جاء ذلك خلال تفقد خلوصي أكار للجنود الأتراك في ليبيا، في زيارة لسفينة حربية تركية قبالة السواحل الليبية. كما تفقد مستشفى معيتيقة العسكري.


و اتى ظهور وزير الدفاع التركى منفردا على المنصة لتقول انه اصبح الحاكم الفعلي لمليشيات الوفاق وليس مجرد حليف لهم
وقال وزير الدفاع التركي: “في البحر أو البر أو حتى في الوطن الأزرق، في أي مكان لنا عليه سيادة، نقوم بكل ما علينا من واجبات.

لنا مع المنطقة تاريخ مشترك يمتد لـ500 عام.. أجدادنا انسحبوا من المنطقة، لكننا سنقوم بكل ما يجب علينا أن نقوم به من أجل العدالة والحق وفي إطار القانون الدولي، وسنبقى هنا إلى الأبد مع إخواننا الليبيين”، في إشارة إلى حكومة فايز السراج التي تدعم أنقرة ميليشياتها.


وأضاف: “لا يشك أحد في موقفنا هذا أو يعتقد بأننا سنتراجع عنه”، منوها إلى الاعتداءات التركية المستمرة بحق دول شرق المتوسط، بالقول: “القوات التركية البحرية في المتوسط وبحر إيجة والبحر الأسود، تقوم بكل ما عليها من واجبات على أحسن وجه.. ومن خلال ذلك فإنكم تقومون بواجبكم بحماية أمن ومنفعة وطنكم”.


واستمر أكار بتحدي المجتمع الدولي، بالقول إن “على الجميع أن يفهم أنه لن يكون هناك أي حل في المنطقة يستثني أو يستبعد تركيا”، على حد قوله.


وتذرع في تصريحاته بـ”القبارصة الأتراك”، كمبرر لما تقوم به تركيا بحق دول شرق المتوسط، قائلا: “تركيا لها حق الضامن في قبرص، ولذا فإننا سنتابع ونحمي حقوقنا وحقوق إخواننا القبارصة الأتراك في المنطقة، ولن نسح لأي أحد أن يمس حقوقنا ومنافعنا في المنطقة”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين الخدمات وتجربة القراء. إذا قررت الاستمرار في تصفح موقعنا فنحن نعتبر أنك تقبل باستخدامهم

لمعرفة المزيد ... أضغط هنا 

موافق