علينا اليوم أن نتحسر ونبكى بمراره ” نتسأل من اغتال هذا وذاك والحبل على الجرار هل اغتاله القذافى ام هل اغتالته كتائب القذافى ام رجال الامن الداخلى ام الخارجى ام الاستخبارات القذافى ؟
لاهذا اغتاله ولاذاك اغتالتهم ثورة فبراير وذئابها وثعالبها .
بلد وضاع فى خوطة باطل ، سبحان الله نفس سيناريو العراق ، اغتيال العلماء ثم القضاة ثم ضباط الجيش والشرطه .