صحيفة أمريكية: ليبيا تسعي لشراء قذاف الدم بالاستثمارات

الرصيفة الأخبارية18 مايو 2013wait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 8 سنوات
صحيفة أمريكية: ليبيا تسعي لشراء قذاف الدم بالاستثمارات

صحيفة أمريكية: ليبيا تسعي لشراء قذاف الدم بالاستثمارات

2013-05-18/08:04:52
كشفت صحيفة ‘شيكاغو ترابيون’ الأمريكية النقاب عن أن ليبيا تستخدم سلاح الأموال بقوة خلال محادثاتها مع مصر، لدفعها لتسليم أنصار القذافي المتواجدين في القاهرة وعلي رأسهم أحمد قذاف الدم، منسق العلاقات المصرية الليبية السابق، مشيرة إلي زيارة علي زيدان، رئيس الحكومة الليبية الأخيرة والتي ناقش فيها الكثير من المشروعات الاقتصادية ومن بينها إقامة منطقة تجارة تبدأ من مدينة العلمين غربي مصر، إلي طبرق شرقي ليبيا.
وقالت الصحيفة، إن زيارة ‘زيدان’ القصيرة إلي القاهرة استحوذت عليها المشروعات الاقتصادية، التي تعتزم ليبيا تنفيذها مع مصر، حيث ركزت المحادثات علي عدد من المجالات الاقتصادية، بما في ذلك إشراك الشركات المصرية في مشاريع بناء البنية التحتية التي تحتاجها ليبيا بشدة في الوقت الحالي، وكذلك إمكانية إقامة منطقة تجارة حرة بين البلدين، في محاولة منها لدفع مصر لتسليمها أنصار القذافي الذين يحاكم بعضهم حاليًا في مصر. وأضافت: إن المحادثات شملت أيضًا أمن الحدود والموقف من العمال المصريين في ليبيا، لا سيمًا مشكلة العمال غير الشرعيين، فقبل أسبوعين، قالت وزارة الخارجية المصرية، إن أكثر من 4 آلاف مصري دخلوا ليبيا بشكل غير قانوني، وكذلك ديون الشركات المصرية العالقة ، مشيرة إلي أن ليبيا تستخدم سلاح الأموال والمساعدات لتوطيد علاقتها بمصر حتي تتمكن من تسلم أنصار القذافي. وأوضحت الصحيفة أن مسالة أحمد قذاف الدم المطلوب تسليمه من مصر جري بحثها بقوة، رغم إعلان مسئولين ليبيين الشهر الماضي أن العلاقات مع مصر أكبر بكثير من أن تعكرها عدم تسليمه.
وكان قذاف الدم قد مثل أمام المحكمة للمرة الأولي الاثنين الماضي، لمواجهة اتهامات بالشروع في القتل، ومقاومة الاعتقال وحيازة أسلحة دون ترخيص، وإطلاق حراسة النار علي رجال الشرطة في مارس عندما وصلوا إلي اعتقاله، ونفي هذه الاتهامات، متهما مصر ببيعه في مقابل الدعم الليبي لاقتصادها الهش، لا سيما نقل 2 مليار دولار إلي البنك المركزي المصري.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين الخدمات وتجربة القراء. إذا قررت الاستمرار في تصفح موقعنا فنحن نعتبر أنك تقبل باستخدامهم

لمعرفة المزيد ... أضغط هنا 

موافق