وورلد تريبيون: الكتيبة المتعاقدة مع الخارجية الأمريكية ضالعة في هجوم بنغازي

الرصيفة الأخبارية20 مايو 2013wait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 7 سنوات
وورلد تريبيون: الكتيبة المتعاقدة مع الخارجية الأمريكية ضالعة في هجوم بنغازي

وورلد تريبيون: الكتيبة المتعاقدة مع الخارجية الأمريكية ضالعة في هجوم بنغازي

2013-05-20
ذكرت صحيفة /وورلد تريبيون/ الأمريكية، أن عناصر الأمن الليبيين الذين استأجرتهم وزارة الخارجية الأمريكية
لحماية قنصليتها في مدينة بنغازي الليبية تواطأوا مع تنظيم القاعدة في الهجمات
التي شنها التنظيم وأسفرت عن مقتل السفير الأمريكي لدي ليبياوذكرت الصحيفة الأمريكية
في سياق تقرير أوردته على موقعها الإلكتروني اليوم الاثنين- أن الكونجرس تم إبلاغه أن
كتيبة تسمي 17 فبراير خانت الخارجية الأمريكية، وسهلت عملية اقتحام القنصلية الأمريكية
في بني غازي في سبتمبر 2012.
وأشارت الصحيفة إلى أن جريج هيكس نائب رئيس البعثة الدبلوماسية الأمريكية بليبيا
أبلغ لجنة المراقبة والإصلاحات الحكومية، بأن الكتيبة الليبية سمحت للمقاتلين التابعين لتنظيم القاعدة
بالوصول إلى مقر القنصلية الأمريكية خلال زيارة السفير الأمريكي كريستوفر ستيفينز لها.
وأكد هيكس أن عناصر من الكتيبة الليبية ضالعة في الهجوم على القنصلية، مشيرًا إلى أن عناصر تنظيم القاعدة
التي هاجمت القنصلية كان يتعين عليهم العبور خلال عدة نقاط تفتيش
تشرف عليها الكتيبة الليبية المسئولة عن تأمين القنصلية.
وفي السياق ذاته كشف اريك نوردستورم ضابط أمن سابق بالسفارة الليبية في طرابلس
النقاب عن أن كتيبة 17 فبراير هي الجماعة التي عينتها الحكومة الليبية مبدئيا لحماية الأشخاص البارزين في البلاد.
من جانبه انتقد بلاك فارينتهولد السيناتور الجمهوري عن ولاية تكساس اعتماد الخارجية الأمريكية
على جماعة لها علاقات بمتشددين لحماية أرواح الدبلوماسيين الأمريكيين في ليبيا.
وكانت إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد أعلنت مؤخرا أن هجوم بنغازي لم يكن سوى رد فعل تلقائي
على فيلم رديء مناهض للإسلام، حيث استبعدت وزيرة الخارجية الأمريكية تواطؤ كتيبة 17 فبراير.
ونوهت الصحيفة إلى تقرير صادر عن مجلس الشيوخ الأمريكي أكد أن أحد أعضاء كتيبة 17 فبراير
حذر ضابط أمن بالسفارة الأمريكية من أن الكتيبة لن تحمي مقر القنصلية بعد الآن

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين الخدمات وتجربة القراء. إذا قررت الاستمرار في تصفح موقعنا فنحن نعتبر أنك تقبل باستخدامهم

لمعرفة المزيد ... أضغط هنا 

موافق