حكاية وديعة الـ 20 مليار دولار لحكومة الاخوان المسلمين في مصر

الرصيفة الأخبارية23 أغسطس 2013wait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 7 سنوات
حكاية وديعة الـ 20 مليار دولار لحكومة الاخوان المسلمين في مصر

حكاية وديعة الـ 20 مليار دولار لحكومة الاخوان المسلمين في مصر
2013-08-23
بقلم / عبدالرحمن الجازوي

المشروع الوطني المهم لحكومة المليشيات في ليبيا هو اعادة الاحرار والوطنيين الشرفاء وهم قليل الي بيت الطاعة ( سجون المليشيات) الرهيبة كما ان هذا المشروع الاستراتيجي هو القاسم المشترك الوحيد لهذه العصابات ومن تحالف معها من عملاء المخابرات الاجنبية والعربية ولذلك وظفت كل موارد ليبيا واحتياطياتها الماليه للانفاق علي هذا البند في الخارج وشراء الذمم واسترضاء عصابات القاعدة وعملاء المخابرات الاجنبية الذين اصطلح علي تسميتهم بالمعارضة الليبية للنظام السابق وياتي في مقدمتهم جبهة انقاذ ليبيا الجناح المحلي للمخابرات الامريكية بشكل أساسي وان بعض من أعضائها يعمل مع اكتر من سبعة اجهزة غربية واقليمية.
لقد طافت هذه العصابات علي كل الدول التي تتواجد بها العناصر الوطنية عارضين مقدرات ليبيا في مزاد علني يأخذ منها الآخرون ما شاؤ مقابل تسليم اي من الوطنيين كل ذلك يتم علي حساب قوت هذا الشعب المنكوب الذي ورطه هؤلاء العملاء في هذاالمستنقع الرهيب بعد ان دمروا كل شئ في هذا الوطن ومنهم لايختشئ من تبرير ذلك بقول ( قال الله وقال الرسول صلعم) وبالنسبة لي الدين يعني المعاملة ولم آري في سلوك هؤلاء وخصوصا بعض شيوخ الفتنه لم آري اي ثائر بمقاصد شريعتنا السمحاء فنراهم يمارسون السياسة وبشكل سافر ومايترتب على هذه الممارسة من كذب وخداع وتزوير وقد نتج عن هذا السلوك احداث وممارسات لا مجال لذكرها تفصيلا وعلى سبيل المثال لا الحصر حكاية الغرياني والصلابي مع سيف الاسلام كيف بداءت وكيف انتهت واستعراض هذه الحكاية التي لامجال للافاضة فيها يتبينن من أي طينة هولاء الذين لا عهد ولاميثاق لهم وإن علمهم الديني الذي يدعون لم يرشدهم ان الايام دول لا تدوم لاحد.
هولاء وعلي الاقل احدهم الصلابي الذي يدعي ويملاء الدنيا ضجيجا على المصالحة الوطنية وحقوق الانسان وذلك عبر قنوات الفتنة الهزيلة وسط ثناء وتصديق بعض السطحيين والسدج من المهجرين وكأنهم نسو اوتناسو خيانتة لسيده سيف الاسلام الذي قدم له كل شئ وما كان منه الا رد الجميل باحسن منه ففي لحظة من لحظات القدر الرهيبة نسي ذلك المديح لسيده سيف الاسلام ولعق حبر كتب مراجعاته الشرعية واذا به يهدم المعبد علي اهله ومعه مريدوه من مجرمي القاعدة الذين اخرجهم سيف الاسلام تباعا من السجون وكانت النتيجة تدمير هذا الوطن وإرجاعه لحالة البؤس التي كان يعيشها قبل. مئة سنة. هذا الشيخ عندما تراه يحاضر عن المصالحة والتسامح تكاد تصدقه لو لم تعرف ما يفعله في الغرف المظلمة من اجل تمكين مريديه وابناء عمومته من حكم ليببيا.ولو كان الثمن الإجهاز علي ماتبقى من الوطنيين مقابل تبذير اموال ليبيا التي عطل اقتصادها بالكامل واوقفت عجلة التنمية التي اطلقها النظام السابق بحجم استثمارات تجاوز 200 مليار دولار نهبتها وخربتها هذة العصابات وسخرت ما تركه لها النظام السابق من احتياطيات نقدية تجاوزت 200مليار دولار لتمويل سرقات المليشيات والعملاء الحكام الجدد والمشاركة. في تمويل الحروب العبثية لزعزعة الاستقرار.في دول.الجوار الافريقي والحرب الآهلية في سوريا.وماتبقي ينفق بسخاء علي مشروع اعادة إزلام النظام السابق الي بيت الطاعة سجون المليشيات اما المواطن الليبي الذي لم ينخرط في عمليات النهب والسلب للأموال العامة والخاصة تلك التي تتم بمجب فتاوي شيوخ الفتنة وعلى رأسهم المفتي الكبير الصادق الغرياني وكذلك الشرفاء من شعبنا يعانون شضف العيش في مدنهم وفي مهاجرهم في الداخل والخارج من انعدام الدخل وتردي الخدمات بفضل مايعرف بتورة 17 فبراير.وبالرجوع الي. عنوان المقال قصة. 20مليار دولار التي منحت. لنظام الاخوان المسلمين. في مصر في شكل صفقة مشبوهة تدل علي من ابرمها كما يدل البعر علي البعير وقبل الدخول في ملابسات هذة الصفقة المشبوهه لابد لي من التنويه أني من اشد المؤمنين بأهمية التكامل الاقتصادي الليبي المصًري ومن اكتر المتحمسين لتقاسم لقمة العيش مع الأشقاء في مصر-إيمانا مني- فمهما قدم العرب لمصر لن يجزوها حقها مقابل ماقدمته للعرب علي المستوى الثقافي والاقتصادي والحروب التي خاضتها مصر نيابة عن العرب جميعا
اما قصة 20 مليار صفقه عمل عليها عرابين مشهورين ينتميان لذات المعسكر وحدتهم الانتماء للتيار الاسلامي والحقد على كل ماهو وطني علي الرغم من تبني كلاهما شعارات الديمقراطية وحقوق الانسان والتسامح والمصالحة وكلاهما يعملان علي تمكين الأهل والعشيرة من الحكم وتجنب السقوط نتيجة رداءة الأوضاع الاقتصادية في مصر ونشاط الازلام في ليبيا ! اسىتخدم الصلابي كل ما أوتي من نفوذ في حكومة المليشيات ومؤتمرها الوطني بقيادة عميل المخابرات الكبير المقريف ورئيس حكومتة صديق برنارد ليفي العميل زيدان (تستور جده) ولم يقف شيخ المصالحة الوطنية عند هذا الحد بل مارس ضغوط شديدة علي رجل كل العصور من لجانها الثورية الي المليىيشيات الفبرابرية محافظ مصرف ليبييا المدعو الصديق الكبير لتحويل المبلغ حتي يتم تنفيد الصفقه المشبوهة التي تتعارض مع ابسط قيم الحريه وحقوق الانسان والتي تنتهك بشكل صارخ توابت مصر التاريخية في متل هذه المسائل المتعلقة بالاجئين حيت احتضنت القاهرة علي مر العصور السلطة والمعارضة في كل الدول العربية ولكن بصعود الإسلاميين فلا توابت تعلوا علي نزواتهم ومصالحهم حولت الوديعة وبدأت التحضيرات لاستلام المطلوبين وسط موقف معلن من طرف الشيخ الصلابي مهندس الصفقه ((هذا خطاء جسيم يضر بجهود المصالحة الوطنية )) التي يتبناها والتي أدركنا منذ البداية انها عبارة عن مشروع علاقات عامة الهدف منه هو التعرف علي ضعاف النفوس والسدج بهدف اختراق الجالية في مصر وتونس وتجنيدهم لخدمة الأجندة التركية المتحالفة مع الإسلاميين والشيخ تركي الأصل وإسلامي الهواء والشيخ حقق نجاحا كبيرا في ذلك مما يدعوني التنبيه علي الوطنيين الي فضح هولاء الذين يعملون مخبرين للشيخ وسفارتهم بالقاهرة وتونس
لم يتأخر الشاطر وحكومة الاخوان المسلمين في الايفاء بشروط الصفقة وسط تهليل واحتفالات بحكومة. ليبييا. ومجلسها ذكرتني بتلك التي نقيمها بمناسبة انجاز مراحل النهر الصناعي العظيم وعند استلامنا لمشروعات النفط والغاز ومشروعات الطاقه الكهربائية لكن ليس في قاموسهم اي مناسبات يتوجب الاحتفال بها الا مناسبات القتل والتنكيل بالوطنيين وكم تراهم سعداء وفرحين بالرقص فوق جثث القتلى من الوطنيين وبالفعل تمكن هولاء العملاء تنفيذا لهذه الصفقة من استلام أعزاء من رفاقنا لكن الصيد.التمين عنوان الصفقة فشل العملاء في استلامه لملابسات معروفه لامجال لسردها وعلي الرغم من ان موقف احمد قداف الدم كان متعادلا اتجاه النظام السابق ابان الاحدات كل هذا لم يغفر للرجل حيت كان المطلوب رقم واحد من طرفهم لان العصابات التركية المليشياوية لكي تتمكن من حكم ليبيا لابد من تطهير القبائل العربية وخصوصاً قبائل بعينها من قياداتها السياسية حتى لا تكون هناك امكانية في المستقبل بفعل تحريض هذه القيادات كسر وهزيمة هذا المخطط الذي دمر البلاد والعباد
كل هذه الاحداث تمت وسط استياء واستنكار من النخبة السياسية والتقافية المصريه ولم يتردد قضاء مصر الشامخ من قول كلمته وبالتالي اسقط في يد هولاء الحاقدين
ومع مًرور الايام تعاظم رفض. شعب مصر العظيم للحكم الفاشي وكان يوم ٣٠ يونيو يوما فاصلا في تاريخ. مصر فتمكن شعب مصر من أزاحه هذا النظام الثيوقراطي بفعل مساندة. الجيش الوطني الذي استجاب لنبض الشعب المصري الذي خرج بعشرات الملايين في كل محافظات مصر وهاهي مصر تسترجع وجهها المشرق رغم الصعوبات التي يفعلها هولاء الفاشيين لكن عجلة التاريخ لن تعود للوراء.
بقلم / عبدالرحمن الجازوي


اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين الخدمات وتجربة القراء. إذا قررت الاستمرار في تصفح موقعنا فنحن نعتبر أنك تقبل باستخدامهم

لمعرفة المزيد ... أضغط هنا 

موافق