عبد الباسط قطيط:البديل الأمريكي لرئاسة الحكومة الليبية يتحصل علي 140 صوتا للاطاحة بحكومة زيدان

الرصيفة الأخبارية8 ديسمبر 2013wait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 7 سنوات
عبد الباسط قطيط:البديل الأمريكي لرئاسة الحكومة الليبية يتحصل علي 140 صوتا للاطاحة بحكومة زيدان

عبد الباسط قطيط:البديل الأمريكي لرئاسة الحكومة الليبية يتحصل علي 140 صوتا للاطاحة بحكومة زيدان
2013-12-08
عبد الباسط قطيط.. رجل أعمال ليبي وعارض أزياء سابق، عمل في تصميم الملابس، ومخطط لمناطق حضرية، صمم مشاريع بنية تحتية لمدينة مكة المكرمة في السعودية، ومقاول، وقام بتصميم وإدارة أصول لشركات هندسية منتشرة عبر قارات متعددة، تلك هي الشخصية البديلة المقترحة من أمريكا لرئاسة وزراء ليبيا، خلفا لعلي زيدان، وفقا لما نشرته مجلة “فوربس” على موقعها الإلكتروني.
الآن يريد قطيط “إعادة تصميم وطنه”، وفقا لتعبير المجلة، ولكنه يواجه عقبات هائلة في البلد الذي مزقته الحروب، وتجتاحها الميليشيات، والفساد الحكومي،
ويعتقد قطيط أن البراعة التقنية يمكن أن تحول بلاده من حافة هاوية الحرب الأهلية إلى لؤلؤة شمال إفريقيا. ولكن مشككين يقولون إن مكانته بين المغتربين عن البلاد منذ فترة طويلة، وقلة خبرته في الأمن القومي، تجعله غير مستعد لإحكام السيطرة على تدهور العلاقات بين الفصائل المتحاربة من المتمردين والشرطة والجيش.
ويعتبر قطيط من مواطني بنغازي، وفر إلى المنفى، وعثر على الملجأ السياسي في سويسرا، حيث أصبح رجل أعمال ناجح، وجند مؤخرا في مكتب محاماة للسياسة الخارجية للسيناتور الأمريكي جوي ليبرمان، ومن المرجح أن يتوسط ليبرمان في اجتماعات بين إدارة أوباما وأعضاء الكونجرس بهذا الشأن.
في الأسبوع الماضي طار قطيط 43 عاما من نيويورك إلى ليبيا مخلفا وراءه زوجته وابنته البالغة من العمر 4 أشهر، حرصا على سلامتهم، في محاولة لإدراج نفسه في مفاوضات بين الجماعات المتمردة، وتقول المجلة إن الجماعات خائفة من التنازل عن الأرض والاشتباكات الدامية أصبحت شائعة بين فصائل الميليشيات السبعة الرئيسية، وأبرزهم أنصار الشريعة، والقوات الحكومية، وحصار النفط مستمر الذي يعتبر شريان الحياة الاقتصادية في ليبيا، وجعل البلاد تعاني من “أزمة مالية”، وفقا لتعبير علي زيدان رئيس وزراء ليبيا الحالي.
قبل أيام من اندلاع أعمال العنف في الأسبوع الماضي في بنغازي، حصل عبد الباسط قطيط على الدعم البرلماني اللازم لإزالة زيدان في تصويت بحجب الثقة، فوفقا لقواعد المؤتمر الوطني العام اليبي، إن 120 عضوا من أصل 200 أي 60% من البرلمان يمكنهم إزالة رئيس الحكومة بالتصويت، وأكدت كولديا جازيني، كبير المحللين في مجموعة الأزمات الدولية، وتقيم في طرابلس أنه حصل على 140 صوتا، ولكن فقط خلف الأبواب المغلقة، ولم يتم الإعلان عنه، على الرغم من أنه كان يخطط للإعلان عن ترشحه اليوم الخميس.
“بالنسبة إلى هذا الباسط، سمعت عنه فقط لأول مرة منذ بضعة أيام، وليس لدي فكرة إذا كانت لديه فعلا حجم هذه الأصوات التي زعم أنه حصل عليها”، قالت جازيني، في بيان عبر البريد الإلكتروني لمجلة “فوربس”، ووصفت الوضع بأنه “غريب للغاية”.
ويقول قطيط للمجلة الاقتصادية في حوار مطول أجري حديثا: “في كل يوم مع زيدان، هناك عدم استقرار”، وأضاف “إنه الأنا الذي يدعه يستمر” مشيرا إلى الأنانية وإعلاء المصلحة الذاتية.
وتحدث عن نيات زيدان بشكل إيجابي، ولكن رئيس الوزراء الحالي فضَّل تقسيم البلاد إلى “خير” و”شرير”، وفقا للجهات الفاعلة في المجتمع الليبي، خصوصا اتجاه أولئك الذين قاتلوا مع المتمردين، والآخرين الذين ظلوا موالين، مما عزز الصراع السياسي بدلا من أن يوحد الليبيين.
يقول قطيط “إنها تشبه عصابات نيويورك ليبية”، واصفا عاصمة بلاده، وأضاف “ما تحتاجه بنغازي هو جولياني”، في إشارة إلى عمدة نيويورك السابق.
ويشكك مراقبون ليبيون في أفكار قطيط، قائلين إنه لا يعرف عن الداخل الليبي، وسيتم النظر إليه بريبه، وسيعتبرونه دخيلا، وتسامح أفكاره تشوبها فلسفة غربية بعيدة عن مجتمع مسلم سني، ونقلت المجلة عن كريم مازران، زميل بارز في مجلس أطلانطا “ليبي إيطالي”، قوله: “أتيت يعيش في عالم من الأوهام”، وأضاف “ليس لديهم أدنى فكرة عنه، هو ليس معروفا جيدا”، ويتعامل كما لو كان في الغرب.
ويقول قطيط عن نفسه إنه مسلم متدين، ومتزوج من يهودية اسمها سارة برونفمان، ابنة الثري إدغار برونفمان بائع الخمور، وتشير المجلة إلى أن زوجة أمريكية تضيف له عبئا آخر في مهمته السياسية، ويطمح أتيت أن يحول ليبيا إلى جنوب إفريقيا لا العراق



اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين الخدمات وتجربة القراء. إذا قررت الاستمرار في تصفح موقعنا فنحن نعتبر أنك تقبل باستخدامهم

لمعرفة المزيد ... أضغط هنا 

موافق