ليبيا تخسر سبعة مليارات دولاربسبب الاضرابات في النفط

الرصيفة الأخبارية8 ديسمبر 2013wait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 7 سنوات
ليبيا تخسر سبعة مليارات دولاربسبب الاضرابات في النفط

ليبيا تخسر سبعة مليارات دولاربسبب الاضرابات في النفط
2013-12-08
قال وزير النفط الليبي عبد الباري العروسي يوم السبت إن ليبيا خسرت اكثر من سبعة مليارات دولار وتواجه منافسة جديدة من الجزائر ونيجيريا في اسواق النفط بسبب وقف صادرات الخام نتيجة الاضرابات في حقول النفط والموانيء. وتسيطر مجموعة من الميليشيات ورجال القبائل على معظم موانيء وحقول النفط للمطالبة بمزيد من السلطة السياسية أو زيادة الرواتب مما ادى إلى وقف تصدير النفط الذي يمثل شريان الحياة لليبيا.
وتواجه ليبيا عضو منظمة (أوبك) اضطرابات حيث تبذل حكومة رئيس الوزراء علي زيدان جهودا مضنية للسيطرة على عشرات الميليشيات التي ترفض إلقاء السلاح.
وقال العروسي إن ليبيا خسرت تسعة مليارات دينار ليبي (7.29 مليار دولار) في ايرادات النفط بعد تراجع الانتاج إلى 250 الف برميل يوميا من 1.4 مليون يوميا في يوليو.
ولم يذكر الكمية التي تصدرها ليبيا لكن نائبه قال ان ما يصل إلى 50 في المئة من الانتاج يستخدم للابقاء على تشغيل مصفاة الزاوية التي تبلغ طاقتها 120 الف برميل يوميا.
وقال العروسي إن ليبيا تواجه مشكلة كبيرة بسبب دخول النفط الجزائري والنيجيري سوق البحر المتوسط مما جعلها تبحث عن اسواق جديدة في شرق اسيا لتعويض خسائرها.
وقال انه يأمل ان تستأنف موانيءالتصدير عملها قريبا لكنه لم يكرر ما قاله يوم الاربعاء بأن الموانيء قد تفتح ابوابها مجددا يوم الثلاثاء.
وأضاف العروسي ان الحكومة تواجه مشكلة في إعداد ميزانية عام 2014 بسبب تراجع الانتاج من 1.4 مليون برميل يوميا في يوليو تموز إلى 250 الف برميل الان. وقال ان حقل الفيل والحقول التابعة لشركة سرت للنفط المملوكة للدولة في وسط ليبيا هي فقط التي لا تزال تنتج النفط.
وقال العروسي ان التوقف المفاجيء في الانتاج اضر ايضا بخطوط الانابيب ومنشآت نفطية اخرى في حين ساءت أحوال بعض موظفي النفط بسبب الاضرابات.



اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين الخدمات وتجربة القراء. إذا قررت الاستمرار في تصفح موقعنا فنحن نعتبر أنك تقبل باستخدامهم

لمعرفة المزيد ... أضغط هنا 

موافق