مقالات.حزمة الكرناف لمنع الالتفاف قبل الاجتياف

الرصيفة الأخبارية2 يونيو 2013wait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 7 سنوات
مقالات.حزمة الكرناف لمنع الالتفاف قبل الاجتياف

المتطليينين الجدد وهاجس البدون ووضعهم في الاستخنابات وحزبهم ،،
(حزمة الكرناف لمنع الالتفاف قبل الاجتياف)

2013-06-02
بقلم. ناصر ابن الناصر
كثيرا ما سمعنا كلمة هذا جده متطلين وهذوم اجدودهم متطلينين وهذا التعبير فيه من الوضوح مما لايدعو للتفكير في معناه فهو يعني ان صاحبه من ذيول وانصار المستعمر الايطالي الذي احتل بلادنا وقتل نصف سكانها وشرد وهجر قسرا اغلب النصف الآخر …
ان هذا التعبير يعني العمالة والخيانة سواء بالقتال الى جانب العدو ضد المجاهدين الليبيين او بتقديم الدعم للعدو ويشمل الابلاغ عن المجاهدين واماكن تواجدهم وقدراتهم القتالية وتسليحهم وتحركاتهم وقرأنا وسمعنا عن هؤلاء كثيراونعرفهم بألاسم بل ان سجلات الجيش الايطالي الخاصة بالمكافآت مليئة بأسمائهم بل ان بعضهم لازال يتقاضي منحا ومكافآت ترسل الى حسابات احفادهم الى اليوم …. وهنا لا نقصد ان كل الليبيين الذي بقوا في ليبيا ونجو من الموت او التهجير قد انغمسوا في مستنقع الخيانة والعمالة بل فيهم الكثير من الشرفاء الذين اضطرهم ضنك العيش وقلة ذات اليد وربما ضروف اخرى اصعب الى البقاء وتحمل كل الاضطهاد والاحتقار ولكن بقوا محافظين على الوطن ولو في قلوبهم مجاهدين بالدعاء وفي كتابات بعضهم واشعارهم المتوارثة ادلة كثيرة وشواهد على ذلك وكله جهاد حيث تواصلوا مع من افترق عنهم من اهلهم وجيرانهم ورفاق الجهاد عبر القصائد والاشعار وكان فيها من التعابير عن الحزن على الفراق والشكوى من سوء المآل وكان تأتيهم الردود من الجانب الآخر من الحدود وقد اشتهر في هذا الكثير من الشعراء …حتى لانبتعد كثيرا عن موضوعنا
ما يؤرقنى وربما كثييرين غيري ادهى وامر من الأسى والحزن على آلام كل ما لحق بأجدادنا .. الأمر جد فضيع ومحير .. احفاد المجاهدين…المجاهدين الذين قاتلوا الى النهاية حت اضطرتهم الظروف الى النزوح الى اقطار اخرى مجاورة للنجاة بمن تبقى من اطفالهم ونساءهم وعجائزهم وفروا تحت قصف الطائرات في صحاري ليبيا الواسعة وطوردوا من قبائل جحافل الطليان واتباعهم ( المتطليينين ) … أن بعضهم أو كثير منهم نراهم اليوم قد وقفوا في صف الناتو الذي هو صورة جديدة للاستعمار القديم في ثوب دعم الحرية وحقوق الانسان والديمقراطية … أين عقول هؤلاء اين روايات اجدادهم واباءهم التي تتحدث عن مرارة الماضي الاستعماري اين هم من واقعهم ان الكثير منهم يستطيع ان يعرف من خلال موقع سكناه وكيف وصل الى هذا المنطقة وهو من منطقة اخرى اصلا ولو سأل كيف اتيتم الى هذه المنطقة سيحكى حكاية مريرة ويتألم في سرد احداثها ويتلعثم وقد يجهش بالبكاء ليتحدث ان جده من المجاهدين واضطرته مطاردة الغزاة الطليان ليهاجر ألى خارج ليبيا مع كثيرأ من ابناء قبيلته ورفاقه من المجاهدين ثم عادوا من المهجر واستقروا هنا وسيروي لك قصص وقصائد واشعار ويتفاخر بذلك الماضي … اين عقول هؤلاء وماهي قاعدتهم التى يجتمعون عليها ,, اليس النظام الذي حاربوه ووقفوا في صف الناتو ضده هو من طرد المستعمرين الطليان وكل القواعد والقوات الاجنبية وخلص البلاد من التبعية وعمل جاهدا على عودة الكثير من الليبيين المهجرين اثناء حقبة الاحتلال بل قام بدعم الكثير من لم تسمح ظروفه بالعودة وانشأ صندوق المجاهدين وكافأ ابنائهم واحفادهم ودعمهم واعفاهم من الكثير من الرسوم وعمل على تقديم كل التسهيلات لهم تقديرا لجهودهم التى لاتقدر …أين هم من اللغط الذي يدور اليوم حول كذبة الاستخنابات ( الانتخابات) وهي سرقة يتم فيها يتم فيها الاتفاق بين السارق والمسروق أى الخانب والمخنوب الخانب ( المترشح) يستجدى صوت المخنوب(الناخب) بالدعاية والوعود بألاصلاح وووو…وعندما يصل هذا الخانب الى هدفه يعمل لصالح هدفه الاسمى والذي هو مصلحة الحزب او التيار الذي ينتمى اليه والذي سيسلك الطريق الذي يطيل من بقاءه في السلطة حتى لو تخلى عن كل مبادئه الذي اتفق عليه مع المخنوب وهنا لايجد المخنوب اى طريق امامه لا أحتجاجه الا بالتظاهر او الاعتصام الذي يحتاج لأذن من الخانب ليقوم به … أين هم من لوائحها وقوانينها التى تنظمها …ومن التلموذ الذي ستكتبه وتحكم به البلاد والتى قد تجعلهم موطنين من الدرجة الثانية لأنهم هم أواباءهم لايحق لهم ان يكونوا وذنبهم ان اباْءهم او اجدادهم جاهدوا ضد الطليان وهجروا قسرا من بلادهم لأنهم رفضو الظلم فولدوا في بلدان المهجر فحرموا من حق ان يكونوا …و اليوم ولا شماتة تخلى عنهم رفاقهم في الخيانة وبيع الوطن وأود الاشارة هنا الى جزئية معينة تدورفي الجنوب الليبي في كواليس الاستخنابات التى تشغل الكثير من النعاميين واقصد من انضم الى فريق الفتنة والخيانة حيث انهم كذبوا على انفسهم كذبة الحرية والديمقراطية وصدقوا كذبتهم وغرسوا رؤسهم في التراب حتى لايروا او يسمعوا مايدحض قناعاتهم المزيفة اليوم مايدور في فزان صراع بين فريقين فريق اهالي فزان و يضم قيادات من منطقة الجديد والقرضة واحياء اخرى من سبها والبوانيس ووادي الشاطىء ووادي الحياة ولا اقصد كل سكان تلك المناطق لأن اغلب سكان تلك المناطق ضد هذه الفتنة ومهزلة مايسمى بالاستخنابات وقد قامت هذه القيادات التى دأب وتربى اعضائها على التبعية للغيركل حسب منهجه سواء كان اسلامى اوليبرالى او علماني اوغيره بأنشاء علاقات مع احزاب وكتل تجمعات في غرب ليبيا وشرقها وجاءت بكل تلك الافكار المختلفة وعند عرضها وبدأ التسويق لها تصادم بعضها مع البعض الآخر ووجدوا انفسهم مشتتين وان تمسكهم بمباديء تلك التيارات التى يتبعونها قد يجعلهم مفرقين وضعفاء ومشتتين ولايخدم مستقبلهم السياسي في منافستهم مع خصمهم اللدود العائدون فأضطرو الى اخفاء كل تلك المبادى والافكار الحزبية الضيقة أي التخلي على المبادى وتأجيلها واتفقوا على مايسمى التجمع الوطنى بفزان وبدأوبأنشاء تحالفات واتصالات مع مدن ومناطق اخرى وقد تحالفوا مع المصاريت وغيرهم ويجمعهم الكتلتين أي قيادات اهالي فزان (الفزازنة) للعائدون وشبح الباهوية وعودة البى وسلطانه الى استعبادهم من جديد وكره المصاريت للبدو وكذلك يجمعهم سيطرة مجموعة من تلاميذ مرشد الاخوان في مصر المتغلغلين في مكونات المنطقتين بوجوه مقنعة ستزال اقنعتها بعد نجاح هؤلا في الترشح ليرى اهالي فزان انه تم اللعب بهم مثل ما لعبوا بالعائدين وانهم لم يكونوا الا مطية لمرحلة قد ازفت ..فأقول لهم هنا ( اللي ترميها وراك تلقاها قدامك) أن (الفزازنة)وبعد ان احسوا بوجود الداعم الذي يحميهم ويقدم لهم ما قد يحتاجون اليه من حماية وسيحاولوا تضمين مواد تلموذهم (الدستور) كل ما يضيق على خصمهم اللذوذ ان لم نقل عدوهم العائدين وكل ما يقيدهم ليصبح لهم حقوق البدون الكاملة بعد ان كانوا رفاقهم في الفتنة لقد قامت قيادات اهالي فزان (الفزازنة) بتغيير اسم تجمعهم من ( تجمع فزان الوطنى ) الى (تجمع فزان الليبي الوطنى) ان اضافة كلمة الليبي اليه توحي اليك وكأنه مقام في دولة اأخري ولكن هنا يقصد انه ممنوع على العائدون الانضمام اليه … هنا لم يجد العائدون بدا من تدارك الموقف والبدء في انشاء تحالفات وائئتلاف تحت اسم (حزمة الكرناف لمنع الالتفاف قبل الاجتياف) وهوسيضم بعض ابناء قبائل العائدون المقتنعين بالاستخنابات لأن الكثير من احرار هذه القبائل لم تقتنع ويدخل هذا الاستخنابات ويروا فيها انها بمثابة الاعتراف بنظام غير شرعي وأنها خيانة لدم رفاقهم الذين استشهدوافي الحرب ضد الناتو وعملاءه والذين هجروا وفروا من بطش العصابات الاجرامية ويروا فيها دعم للعصابات التى استلمت البلاد من الناتو بعد أن دمر جيشها وقتل اطفالها ونسائها ودمر بناها ..وفي زاوية اخرى من زوايا كواليس الاستخناب زار رئيس الكونغرس الامازيغي في المدة الماضية بعض قبائل الجنوب وركز على العائدون وعقد لقاءات عامة وخاصة وبعضها سرية ليكون معهم تحالف سيدعم فيه حقوقهم في التلموذ(الدستور) حتى لايكونوا في خانة البدون وفي المقابل يدعم العائدون حقوق الامازيغ في ان تكون لغتهم لغة رسمية ثانية في البلاد وبعض الحقوق الاخرى التى يهدف من خلالها الامازيغ لتكوين نواة دولة امازيغستان …. الم تروا يا اعضاء هذا الحزب الى اين وصل بكم الحال … الم تروا انه آن الاوان ايها النعاميون ان تخرجوا رؤسكم من مدفنها فهذا لن ينجيكم فأن حلفاءكم في الفتنة استعملوكم ونتفوا ريش اجسادكم بل حتى ريش مؤخراتكم فأخرجوا رأوسكم وارجعوا الى عقولكم واستروا عوراتكم

بقلم. ناصر ابن الناصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين الخدمات وتجربة القراء. إذا قررت الاستمرار في تصفح موقعنا فنحن نعتبر أنك تقبل باستخدامهم

لمعرفة المزيد ... أضغط هنا 

موافق