الكاتب علي شندب: الفضل يعود لـ عبد الله السنوسي في صنع رئيس موريتانيا

الرصيفة الأخبارية20 ديسمبر 2013wait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 7 سنوات
الكاتب علي شندب: الفضل يعود لـ عبد الله السنوسي في صنع رئيس موريتانيا

الكاتب علي شندب: الفضل يعود لـ عبد الله السنوسي في صنع رئيس موريتانيا
2013-12-20
أقلام حرة.قال الكاتب علي شندب مؤلف كتاب “القذافي يتكلم .. أسرار الحكم والحرب والثورة”، إن “حكومة الناتو الليبية دفعت المليارات لحكومة موريتانيا الذي كان للسنوسي الفضل في صنع رئيسها وجعله رئيسا، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على حجم الغدر وعلى حجم قلة الصدق عند بعض العرب”.
وأضاف الاعلامي اللبناني شندب –في مقابلة مع روسيا اليوم- إن أمثال السنوسي “في البلدان العربية من آصف شوكت إلى عماد مغنية إلى كافة مدراء أجهزة الأمن الفاعلين في المنطقة قد تم اصطيادهم بطريقة أو بأخرى، وبالتالي هذا يعني أن ثمة مخرج يقوم بتنفيذ الأمور الأمنية داخل البلاد العربية ما استطاع إليه سبيلا”.
هذا وتخطط السلطات الليبية لأن تسمح لمحققين بريطانيين وأمريكيين بحضور استجواب رئيس المخابرات الليبي السابق عبد الله السنوسي والموجود في أحد سجون طرابلس الغرب.
وكان وزير العدل الليبي صلاح بشير مرجاني قد صرح لقناة “ITV ” البريطانية عن العزم في دعوة محققين أجانب. وسيستجوب رئيس مخابرات الزعيم معمر القذافي في قضية العمل الإرهابي في السماء فوق اسكوتلاندا عام 1988. عندها تم تفجير طائرة ركاب أمريكية مما أسفر عن مقتل 270 شخصاً. حيث قتل 259 راكباً وعضواً في طاقم الطائرة بإضافة إلى 11 آخرين من سكان المدينة.
ونقلت وسائل الإعلام البريطانية عن الوزير الليبي قوله: “يجب علينا معرفة كل التفاصيل في هذه الجريمة الفاجعة لتلقي العبرة التاريخية وإرضاء أسر الضحايا”.
ويذكر أن التحقيق في هذه القضية استمر عشر سنوات. وفي عام 1999 قدمت السلطات الليبية المتهم الأول فيها لبريطانيا، وهو الموظف في المخابرات عادل الباسط المقرحي. وقد كان هو المحكوم الوحيد في قضية التفجير علماً أنه نفى قطعا ذنبه فيها. وفي عام 2001 حكم على المقرحي بالسجن المؤبد، ولكن بعد ثماني سنوات أطلق سراحه من السجن بسبب سوء حالته الصحية ورحل إلى وطنه. وفي عام 2012 توفي بمرض السرطان.



أضغط هنا

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين الخدمات وتجربة القراء. إذا قررت الاستمرار في تصفح موقعنا فنحن نعتبر أنك تقبل باستخدامهم

لمعرفة المزيد ... أضغط هنا 

موافق