بيان صحفي لشركة ليبيا للاتصالات والتقنية حول اقتحام مقر الشركة وقطع الخدمة

الرصيفة الأخبارية22 ديسمبر 2013wait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 7 سنوات
بيان صحفي لشركة ليبيا للاتصالات والتقنية حول اقتحام مقر الشركة وقطع الخدمة

بيان صحفي لشركة ليبيا للاتصالات والتقنية حول اقتحام مقر الشركة وقطع الخدمة
2013-12-22
في سابقة تعد الأولى من نوعها، قامت مجموعة مكونة من 150 شخص تقريبا، باقتحام المقر الرئيسي للشركة الكائن بمنطقة أبي ستة، مستخدمة أسلحة بيضاء لإجبار موظفي الشركة على قطع الخدمة تحت التهديد،
وفي محاولة للوقوف على أسباب الاقتحام ومطالبه، بادر فريق مكون من السيد وكيل وزارة الاتصالات والمعلوماتية كممثل عن الوزارة، صحبة مرافق له، مع مديري إدارة الموارد البشرية والإدارة الفنية بالشركة، بالتواصل مع المقتحمين، الذين قابلوا المبادرة بالاعتداء المباشر عليهم، وتحطيم سيارة مدير إدارة الموارد، في إشارة واضحة تنم عن عدم نيتهم في التحاور مع أية أطراف ذات علاقة بقطاع الاتصالات، ترجموها لاحقا عبر إعلان مطلبهم النهائي، وهو إقالة رئيس الحكومة الحالية، ملوحين بنيتهم قطع كافة خدمات الاتصالات من إنترنت ونقال، وهذا ما يجعل احتمال قطعهم خدمات شركة ليبيانا خيارا قائما ومرشح الحدوث بسبب اشتراك المباني الإدارية للشركات في موقع واحد.
وإذ تنتهز الشركة هذه الفرصة للتعبير عن رفضها لأية ممارسات تمس الخدمات الأساسية للمواطن، فإنها تؤكد أنها اتخذت كافة الإجراءات اللازمة والممكنة بالخصوص، من إبلاغ لوزارة الداخلية، وتواصل مع المجلس المحلي الفرعي سوق الجمعة من أجل معالجة الأزمة، إلا أن المحاولات لم تسفر عن حلحلتها حتى الآن.
وحتى لا تستمر معاناة المشترك، تم تفعيل خطة طواريء اعتمدها قطاع الاتصالات سابقا للتعامل مع الظروف المشابهة، هدفها إعادة الخدمة إلى المشترك عبر مسارات بديلة إلى حين انتهاء الأزمة الحالية.
يذكر أن الشركة واجهت] تدافعات عدة، سواء مع المشتركين، أو مع موظفي الشركة أنفسهم، تميزت على الدوام بارتقاءها عن المساس بالخدمات، ليأتي القطع الحالي استثناء، يجعل من المقتحمين،


اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين الخدمات وتجربة القراء. إذا قررت الاستمرار في تصفح موقعنا فنحن نعتبر أنك تقبل باستخدامهم

لمعرفة المزيد ... أضغط هنا 

موافق