الجيش الأمريكي يقوم بتهيئة 3 مستشفيات بالجنوب التّونسي في سرية تامة

الرصيفة الأخبارية11 فبراير 2014wait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 7 سنوات
الجيش الأمريكي يقوم بتهيئة 3 مستشفيات بالجنوب التّونسي في سرية تامة

الجيش الأمريكي يقوم بتهيئة 3 مستشفيات بالجنوب التّونسي في سرية تامة
2014-02-11
نشرت جريدة “أخر خبر” الأسبوعية في تونس في عددها الصادر اليوم خبرًا مفاده أن الجيش الأمريكي بصدد القيام بأشغال تهيئة وتوسعة في مستشفيات كل من الفوار والذهيبة ورمادة بالجنوب التونسي، وأن الدولة التونسية لا تستطيع مراقبة سير الأشغال وعملية الإنجاز أمام الحرص الكبير للجيش الأمريكي على التكتم والانفراد بالإشراف على طلبات العروض والتنفيذ.وأكد كاتب المقال، أنه تحصل على وثائق تُثبت أن وزير الصحة السابق عبد اللطيف المكي أعطى الضوء الأخضر للجيش الأمريكي بالقيام بهذه الأشغال وسط تكتم كبير، مشيرا إلى أن ذلك مخالف للقانون.وحسب آخر خبر، فإن جنرالات من جيش الطيران الأمريكي يشرفون على أشغال التهيئة والتوسعة وإنجاز أقسام جديدة في المستشفيات المذكورة، و تضيف الصّحيفة بالقول على أن هذه المؤسسات الاستشفائية ليست في حاجة إلى هذه الأعمال وإنما في حاجة إلى سيارات إسعاف وسيارات طبية مُجهزة.
هذا و يذكر أن تونس مرتبطة بعديد إتفاقيات التعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية في مجال البنية التحتيّة آخرها مذكرة التفاهم و التعاون و الشراكة التي أمضتها حكومة الترويكا المستقيلة مع شركة «جنرال ايلكتريك» الأمريكية في نوفمبر من العام الماضي بهدف تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص في تنفيذ مشاريع كبرى لتطوير البنية التحتية في البلاد ,حفل التوقيع الذي حضره ، الأمين الدغري وزير التعاون الدولي حينها ورضا السعيدي الوزير لدى رئيس الحكومة المكلف بالملفات الاقتصادية والاجتماعية وكعدد هام من الإطارات ومسؤولي الشركات الوطنية والمنظمات المهنية وعن الجانب الأمريكي سفير الولايات المتحدة بتونس و نبيل الحبيب الرئيس التنفيذي للشركة في الشرق الأوسط و إفريقيا وتركيا و سفيان بن تونس الرئيس المدير العام للشركة بالشمال الشرقي للقارة الإفريقية.
و كانت الإتفاقيّة حسب المُوقّعين تهدف إلى جهود الحكومة التونسية في تمويل المشاريع و استكشاف الفرص الحقيقية لتطويرها بما يسمح للبلاد بتطوير بنيتها التحتية ويعزز تنافسية اقتصادها.
و تأتي هذه الأخبار وسط حديث عن حضور عسكري أمريكي في تونس تردّد كثيرًا في الآونة الأخيرة فقد كشفت مصادر إعلامية عن مناورات بحريّة مشتركة يوم أمس عشر فبراير بين البحرية الأمريكيّة و جيش البحر التّونسي على هامش وجود بارجة أمريكية على السواحل التونسية .و قبل ذلك تحدّثت مصادر إعلاميّة مختلفة عن وجود قواعد عسكريّة أمريكيّة على الأراضي التّونسيّة حيث كشفت صحيفة لوفيغارو الفرنسيّة في عددها الصّادر بتاريخ 31 يناير المنقضي عن وجود قوات أمريكية في الجنوب التونسي تحضيرا للقضاء على تواجد تنظيم القاعدة في ليبيا و كانت وزارة الدفاع التونسية قد كذبت الخبر في بيان رسمي صدر في نفس اليوم.
و كانت جريدة الشروق الجزائرية قد نشرت تحقيقا مدعمًا بالصور في 29 ديسمبر/كانون الثاني 2013 بعنوان “المارينز على حدود الجزائر” تحدّثت فيه عن وجود عن تمركز الأمريكان، في أربعة مواقع منها إثنان بالجنوب، بين معتمديتي بن قردان ومدنين في الجنوب الشرقي التّونسي، وأخرى في منطقة جرجيس، لمراقبة السواحل التونسية المتاخمة للمياه الإقليمية الليبية.كما ذكرت الصحيفة أنّ جنود المارينز وأفريكوم، قد وضعوا عتادهم قبالة الحدود الجزائرية البرية، بجبال الشعانبي في محافظة القصرين، يتقدمهم ضابط سام أمريكي برتبة عقيد وخبراء في الطوبوغرافيا وأجهزة الرصد بالأقمار الصناعية. لكن وزارة الشوون الخارجية التّونسيّة نفت نفيا قاطعا ما نشرته هذه الصحيفة وشددت فى بلاغ أصدرته الثلاثاء 31 ديسمبر 2013 على أن ما أوردته الجريدة الجزائرية من أنباء فى هذا الخصوص عار تماما عن الصحة.

كلمات دليلية

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين الخدمات وتجربة القراء. إذا قررت الاستمرار في تصفح موقعنا فنحن نعتبر أنك تقبل باستخدامهم

لمعرفة المزيد ... أضغط هنا 

موافق